سجن أربعة إسلاميين في طاجيكستان

مفكرة الاسلام: أعلنت المحكمة العليا في طاجيكستان يوم الخميس أن أحكامًا قد صدرت بسجن أربعة من أعضاء حزب إسلامي لما يصل إلى 18 سنة باتهامات تدور حول ما يسمى التحريض على أنشطة مناوئة للحكومة.
وتعمل حكومات دول آسيا الوسطى على التصدي لأنشطة التنظيمات والأحزاب الإسلامية بحجة مواجهة "التطرف" في الدول السوفيتية السابقة التي تقطنها أغلبية مسلمة لكنها علمانية وذلك في أعقاب ارتفاع وتيرة الاشتباكات بين قوات الأمن والجماعات المسلحة.
وقالت المحكمة العليا في طاجيكتسان التي تشترك في حدود طويلة مع أفغانستان: "الأربعة المنتمون لحزب التحرير سجنوا لارتكابهم جرائم من بينها التحريض على الكراهية الدينية والدعوة لتغيير الدستور بالقوة".
وكان هؤلاء الأربعة قد اعتقلوا في شمال طاجيكستان في منطقة وادي فرغانة حيث تقع حدود البلاد مع قرغيزستان وأوزبكستان.
وتتهم جماعت لحقوق الانسان حكومات دول آسيا الوسطى باستغلال ذريعة "التطرف" من أجل قمع المعارضة السياسية في منطقة توصف فيها الآراء المغايرة بأنها "تطرف" كما كان الحال خلال الحقبة السوفيتية.
لكن محللين أمنيين يقولون ان الجماعات الاصولية تكتسب قوة في المنطقة ويشجعها في ذلك الاحباط المتنامي لدى الناس من الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويقول حزب التحرير الذي تتهم السلطات الموقوفين الأربعة بالانتماء له إنه يعتمد فقط على سبل سلمية لتحقيق هدفه بتأسيس خلافة إسلامية حول العالم.
وتزعم السلطات أن الجماعات الإسلامية مثل حزب التحرير تقوم بإشعال الاضطرابات ومن ثم فهي تسعى لقمع عملياتها.
وكانت طاجيكستان قد سجنت 26 شخصًا خلال العام الجاري بحجة صلتهم بحزب التحرير بالإضافة إلى أكثر من 50 مواطنًا تدعي انتمائهم لجماعات إسلامية أخرى.