إيران تقر بأن العقوبات تبطىء برنامجها النووي

مفكرة الإسلام: أقرت إيران، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى بأن العقوبات الدولية الجديدة عليها يمكن أن تبطىء برنامجها النووي المثير للجدل بما في ذلك تخصيب اليورانيوم لكنها لن توقفه.
جاء ذلك على لسان علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهذه التصريحات خلال زيارته مدينة بوشهر (وسط إيران)، حيث من المفترض أن تبدأ المحطة النووية التي بناها الروس العمل هذه السنة بعد سنوات من التأخير.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية عن صالحي قوله: "لا يمكن لأحد أن يقول إن العقوبات لا تترك أثرًا".
وأضاف أن "العقوبات تهدف إلى منع الأنشطة النووية الأيرانية، لكننا نقول أن هذه العقوبات يمكن أن تبطىء العمل لكنها لن توقف الأنشطة، هذا أمر أكيد".
وأوضح صالحي، أحد نواب الرئيس في حكومة أحمدي نجاد، أن العقوبات لن تؤثر على العمل في المحطات النووية مثل محطة بوشهر لكنها يمكن أن تترك أثرًا على برنامج تخصيب اليورانيوم.
وبخصوص مسالة التخصيب، قال صالحي "يمكن أن نواجه مشاكل مرتبطة ببعض التجهيزات مثل آلات القياس".
وحتى الآن كان المسؤولون الإيرانيون يؤكدون أن العقوبات لن تترك أثرًا على أنشطتهم النووية المثيرة للجدل.
ويشتبه قسم من المجموعة الدولية في أن إيران تعتمد برنامجًا نوويًا له غايات عسكرية وهو ما تنفيه طهران على الدوام.
نجاد ينفى تأثير العقوبات على النووي:
وحتى الآن كان المسؤولون الإيرانيون يؤكدون أن العقوبات لن تترك أثرًا على أنشطتهم النووية المثيرة للجدل.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال عدة مرات إن العقوبات الجديدة التي صوت عليها مجلس الأمن في يونيو ليس لها أي قيمة ولن "تترك أي أثر على إيران".
وصوت مجلس الأمن الدولي في 9 يونيو على سلسلة رابعة من العقوبات على إيران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
وبعد ذلك فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على إيران.
وتهدف هذه العقوبات إلى إحداث خلل في تزويد إيران بالوقود والكيروسين ومنتجات نفط أخرى مكررة، ومعروف أن إيران لا تملك قدرات كافية لتكرير النفط.