استنفار أمني بذكرى انتفاضة طلاب طهران

مفكرة الإسلام: أعلنت قوى الأمن الإيرانية حالة استنفار أمني واسعة, وذلك خشية اضطرابات في الذكرى الحادية عشرة لانتفاضة طلاب الجامعة في طهران والذكرى الأولى لاقتحام الحي الجامعي من قبل "الباسيج".
وأكدت مصادر إصلاحية ومحافظة –بحسب صحيفة "السياسة"- أن قوات الأمن الإيرانية كثفت من انتشارها في طهران خصوصًا في محيط الحي الجامعي, بمناسبة ذكرى انتفاضة الطلبة الجامعيين في التاسع من يوليو العام 1999.
ووزعت جماعات طلابية إصلاحية ومعارضة بيانات دعت إلى إحياء الذكرى, وتأبين الضحايا الذين قتلوا العام الماضي أثناء اقتحام الحي الجامعي من قبل "الباسيج" بعد الانتخابات الرئاسية.
وفي جامعة قزوين غرب طهران, قامت قوات الأمن بنصب كاميرات داخلية في مختلف أماكن الجامعة, كما قام قادة قوات الأمن الداخلي والمسؤولون في جهازي القضاء والأمن بعمليات استدعاء واسعة للطلاب في كل الجامعات الواقعة في العاصمة, بهدف تخويفهم وترهيبهم.
موسوي يطالب بمعاقبة المتورطين:
وعلى صعيدٍ متصل، طالب الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي بمعاقبة المسؤولين عن الاعتداء, وقال "إنه مر كما مر الاعتداء الأول الذي نفذه الباسيج وقوات الأمن على الحي الجامعي نفسه في العام 1999 والذي أدى إلى اندلاع انتفاضة واسعة قادها الطلاب الجامعيون".
وفي وقتٍ سابق، انتقد زعيم المعارضة الإصلاحي الإيراني، مهدي كروبي، نظام "ولاية الفقيه" المعمول به في إيران والسلطات الواسعة التي يمنحها للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية "علي خامنئي" على حساب الدستور.
وتساءل الزعيم الإصلاحي، في "رسالة إلى الشعب الايراني" نُشرت على موقعه الإلكتروني، "لماذا اختبأوا وراء "ولاية الفقيه" لتقويض الدستور والجمهورية الإيرانية التي تأسست على تصويت الشعب؟"، في إشارة إلى تأكيد إعادة انتخاب الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد من قبل خامنئي.
وأضاف كروبي "لقد تمّ توسيع السلطة ومجال "ولاية الفقيه" إلى حدٍّ بدا أنه من غير المرجح أن يكون الله قد منح هذا القدر من السلطات للأنبياء والأئمة".