قوات هندية إضافية إلى كشمير لقمع الاحتجاجات

مفكرة الاسلام: عززت القوات الهندية انتشارها في إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، في محاولة لاحتواء التظاهرات التي يشهدها الإقليم ذو الأغلبية المسلمة منذ 11 يونيو عندما قتل طالب في السابعة عشرة إثر إطلاق الشرطة غازات مسيلة للدموع.
وأعلنت قوات الاحتلال الهندية الجمعة، أن وحدة من الشرطة متخصصة في مكافحة الشغب نشرت في كشمير لاحتواء التظاهرات العنيفة منذ ذلك الحادث، والتي أوقعت ما لا يقل عن 48 قتيلاً في غضون أقل من شهرين، بينهم أكثر من 30 الأسبوع الماضي.
وقال متحدث باسم القوات الهندية شبه العسكرية المتخصصة في احتواء الحشود العنيفة: "نشرنا حوالي 300 عنصر من قوة التدخل السريع قدموا الخميس من نيودلهي" إلى سريناجار العاصمة الصيفية لكشمير.
كما أرسلت الحكومة الهندية هذا الأسبوع أكثر من 1500 عنصر من القوات شبه العسكرية الإضافية في العاصمة الصيفية للإقليم التي فُرض عليها حظر التجول منذ 7 أيام كما سائر المدن الأخرى في هذه المنطقة حيث الغالبية المسلمة.
وقالت الشرطة إنها لم تسجل أي تجمع كبير ضد إدارة الاحتلال الهندية، يوم الجمعة، لكن قوات الأمن كانت منتشرة بأعداد كبيرة في الشوارع تفاديًا لتجاوزات محتملة.
وقتل ما لا يقل عن 48 شخصًا منذ مطلع يونيو في صدامات مع قوات الأمن التي فتحت النار في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين تحدوا فرض حظر التجول في كافة مدن وادي كشمير، على خلفية الاحتجاجات العارمة التي يشهدها الإقليم منذ أكثر من شهرين.
وسقط أكثر من 47 ألف قتيل على مدار 20 عامًا في إقليم كشمير حيث تتصاعد المطالب بالاستقلال عن الهند بين سكان هذه المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، ما أدى إلى اندلاع حربين من ثلاث بين الهند وجارتها باكستان منذ القرار الذي بموجبه ضم كشمير إلى الهند في عام 1947. لكن حدة العنف تراجعت منذ بدء عملية سلام في 2007 بين الهند وباكستان التي تسيطر على قسم من كشمير.