الهند تقمع مسلمي كشمير بالرصاص وتفرض حظرا

مفكرة الاسلام: أطلقت القوات الهندية الرصاص الحي على المتظاهرين المسلمين في إقليم كشمير، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل، في إطار الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع في الجزء الخاضع للحكم الهندي من الإقليم المسلم.
وفرضت الشرطة الهندية في أعقاب ذلك حظر التجوال في مدينة سريناجار، العاصمة الصيفية لإقليم كشمير، كما فرضت حظرًا مماثلاً- غير رسمي- في ثلاث مدن أخرى من مدن الإقليم.
وقال ضابط بالشرطة الهندية، إن أربعة أشخاص قتلوا عندما فتح الحرس الخاص لمدير الشرطة في الإقليم النار على متظاهرين كانوا يقذفون سيارته بالحجارة.
وقالت مصادر الشرطة وشهود عيان: إن الشرطة الهندية فتحت النار على مئات المحتجين الذين كانوا يرشقونها بالحجارة يوم الاثنين خلال مظاهرة مناهضة للحكم الهندي في كشمير ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل.
ويشهد إقليم كشمير منذ ثلاثة شهور تظاهرات إثر مقتل صبي في 11 يونيو الماضي على أيدي الشرطة في سريناجار العاصمة الصيفية للإقليم، وقتل حوالي 65 ناشطًا في التظاهرات التي تلت الحادث، سقط معظمهم برصاص الشرطة الهندية.
وتشكل التظاهرات الأخيرة مرحلة جديدة في مقاومة الحكم الهندي للمنطقة المتنازع عليها، والتي شهدت مقتل أكثر من 47 ألف قتيل على مدار 20 عامًا، حيث تتصاعد المطالب بالاستقلال عن الهند بين سكان هذه المنطقة ذات الأغلبية المسلمة.
وأدى النزاع على الإقليم إلى اندلاع حربين من ثلاث بين الهند وجارتها باكستان منذ القرار الذي بموجبه ضم كشمير إلى الهند في عام 1947. لكن حدة العنف تراجعت منذ بدء عملية سلام في 2007 بين الهند وباكستان التي تسيطر على قسم من كشمير.