الرئيس الباكستاني يهاجم أسامة بن لادن

مفكرة الاسلام: شنَّ الرئيس الباكستاني آصف زرداري هجومًا عنيفًا اليوم على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق الذي قتلته القوات الأمريكية في عملية خاصة نفذتها على الأراضي الباكستانية في وقت سابق من هذا العام.
وقال زرداري في تصريحات لصحيفة "حرية" التركية: "نهاية ابن لادن كانت جزءًا من التاريخ في باكستان لأنه كان بؤرة شر".
وأضاف الرئيس الباكستاني: "لا يوجد بلد في العالم عانى من خسائر فادحة مثل باكستان في الحرب على الإرهاب".
وتابع: "لا توجد دولة يمكن أن تقوض الشجاعة في إبادة الإرهاب مثل باكستان، وإن الباكستانيين قد ضحوا بحياتهم خلال الحرب على الإرهاب وفقدوا 36000 قتيل كما واجهنا خسارة مادية هائلة تبلغ قيمتها أكثر من 60 مليار دولار".
وقال آصف زرداري: "نحن بحاجة إلى هزيمة التطرف، والتركيز على وضع صورة واضحة عن المستقبل".
وكانت وزارة الإعلام الباكستانية قد ذكرت أن السلطات وجهت تهمة الخيانة إلى طبيب باكستاني ساعد القوات الأمريكية في عملية تصفية ابن لادن.
وأوضحت الوزارة أن الطبيب متهم بتنفيذ حملة تطعيم وهمية، وهو الأمر الذي سمح لوكالة الاستخبارات الأمريكية بالحصول على عينات من حمض نووي أدت في نهاية المطاف إلى مقتل أسامة بن لادن.
وذكر بيان وزارة الإعلام الباكستانية أنه تم فتح قضية ضد الطبيب بتهمة "التآمر ضد الدولة في باكستان والخيانة العظمى"، وذلك بعد انتهاء تقرير لجنة تحقيق حكومية في وفاة زعيم تنظيم القاعدة السابق.
وكانت السلطات الباكستانية قد اعتقلت في يوليو الطبيب الذي يشتبه في مساعدته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بمحاولة جمع حمض نووي من أشخاص أقاموا في مجمع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في محاولة للتأكد من اختبائه في المجمع.
وكان جهاز الاستخبارات الأمريكي قد جند الطبيب للحصول على حمض نووي من أعضاء عائلة ابن لادن في المجمع الذي اغتيل فيه بمنطقة "أبوتاباد"، وذلك بتنظيم برنامج تطعيم وهمي في المنطقة، وذلك لمقارنة الحمض النووي الذي جرى جمعه بالحمض النووي لإحدى شقيقات ابن لادن، كانت قد توفيت في مدينة بوسطن عام 2010.