المعارضة الإيرانية تجدد نشاطها لإسقاط نظام نجاد

مفكرة الاسلام: في محاولة لتجديد نشاطها المناوئ للنظام، دعت المعارضة الإيرانية لإقامة تجمع احتجاجي عصر الخميس القادم 14 يونيو في أنحاء إيران إحياءً لذكرى الاحتجاجات التي حدثت يوم 14 يونيو 2009 بسبب انتخاب الرئيس أحمدي نجاد.
وقال المجلس التنسيقي في بيان له على موقع (زمانه) الإصلاحي: "إنه وبسبب مرور الذكرى الثالثة لواقعة الاحتجاجات التي حصلت في 14 يونيو 2009 والتي جاءت بالرئيس أحمدي نجاد عبر انتخابات مزورة تركت تداعيات مؤسفة على إيران وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لذلك فإن جبهة المعارضة وبمختلف أطيافها تدعو إلى إقامة وقفة احتجاجية في أنحاء إيران تخليدًا لتلك الذكرى".
وتسعى الجبهة بقيادة الرئيس الأسبق محمد خاتمي إلى العودة مجددًا للمسرح السياسي عبر برنامج يجمع كل الأحزاب المعارضة.
وأعلن محسن رضائي - وهو رئيس سابق للحرس الثوري الإيراني - ترشيح نفسه مجددًا للانتخابات الرئاسية.
وكان رضائي قد قدم في البداية شكاوى بشأن نتائج انتخابات 2009 لكنه سحبها لاحقًا، وانتقد آنذاك الأسلوب الذي أجرت به السلطات الانتخابات وأسلوب تصديها للتظاهرات التي أعقبتها قائلاً: إن الجمهورية الإسلامية يمكن أن تتعرض للانهيار ما لم تتجه إلى التغيير.
وقال رضائي: "مشاركتي في انتخابات الرئاسة القادمة مؤكدة، سأخوضها لأفوز بها".
ورضائي الذي احتل المركز الثالث في انتخابات 2009 هو أيضًا الأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يقدم المشورة للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي, وفقًا للعربية نت.
وكان خامنئي يؤيد أحمدي نجاد بعد فوزه عام 2009 الذي أثار أسوأ اضطرابات في تاريخ إيران، لكن خلافات وقعت بين الزعيم الأعلى وبين الرئيس في ولايته الثانية بسبب اتخاذه قرارات سياسية منفردًا.