خطوط خامنئي الحمراء تنهي اجتماع جنيف بعد دقائق من افتتاحه

مفكرة الإسلام : قالت مصادر دبلوماسية إن الجلسة الأولى من المباحثات بين إيران ودول "5+1" في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني، رفعت بعد دقائق من افتتاحها.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المصادر الدبلوماسية أن طهران طلبت تخصيص الاجتماع لتقديم توضيحات حول "المسار التفاوضي" قبل البدء في مناقشة مشروع اتفاق، معتبرةً أن "الثقة أصبحت مفقودة".
والاربعاء، بدأت في مقر الامم المتحدة في جنيف الجولة الثالثة من المفاوضات بين ايران ومجموعة الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا والمانيا) حول الملف النووي الايراني.
وقال رئيس وفد المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي قبل بدء الاجتماع "سنبدأ بعد ظهر الاربعاء المباحثات بشأن المسار التفاوضي، وإذا حصلنا على نتيجة مرضية فإن المفاوضات ستبدا على الارجح الخميس بشأن النص (...) يجب استعادة الثقة المفقودة".
واجتماع الاربعاء وهو الثاني في هذا الشهر، والذي لم يبق منه إلا يوم الخميس بعد ان مر اليوم الأول منه دون توصل لنتائج ايجابية تذكر، ستتوقف على نتائجه طبيعة العلاقة المستقبلية بين الغرب وإيران.
وأخفقت الجولة الأولى في ابرام اتفاق مبدئي وهو ما عزاه دبلوماسيون إلى تمسك ايران بحقها في تخصيب اليورانيوم ومخاوف فرنسا إزاء مفاعل ايراني يعمل بالماء الثقيل.
وقبل اجتماع مفاوضي القوى الكبرى وإيران اليوم في جنيف للمرة الثالثة في خلال خمسة اسابيع، أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي في خطاب بثه التلفزيون مباشرة: "أشدد على ترسيخ حقوق إيران النووية".
وطلب من المفاوضين الإيرانيين الالتزام بـ"الخطوط الحمر" بشأن البرنامج النووي وهي خصوصا تخصيب اليورانيوم على الارض الإيرانية ورفض اغلاق موقع فوردو للتخصيب تحت الارض.
وقال خامنئي في كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف من ميليشيا الباسيج في طهران وبثها تلفزيون الايراني على الهواء مصحوبة بترجمة إلى الانجليزية: "نؤكد اننا لن نتراجع قيد أنملة عن حقوقنا."
لكنه أردف: "لا نتدخل في تفاصيل هذه المحادثات.. هناك خطوط حمراء وحدود معينة يجب مراعاتها.. وجهت اليهم تعليمات للالتزام بهذه الحدود.. يجب ألا يخافوا مما يقول الأعداء".