حملة إعلامية ضد "أبو الفتوح" بعد دعوته لانتخابات مبكرة بمصر
مفكرة الإسلام : قدم المحامي المصري سمير صبري، بلاغًا ضد رئيس حزب مصر القوية، والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية المصرية، "عبد المنعم أبو الفتوح"، وذلك بتهمه "الخيانة العظمى"، وتواصل نيابة أمن الدولة العليا النظر في هذا البلاغ.
وبحسب ما جاء في البلاغ فإن "أبو الفتوح أشار في تصريح تحريضي إلى أن البلد تدار بشكل خاطئ ولابد من انتخابات رئاسية مبكرة، حيث جاء فى حواره مع قناة بي بي سي أن كل المعارضين يتمنون حدوث انتخابية مبكرة والانتخابات هي الطريق السياسي السليم والسلمي للتغيير".
وكان المرشح الرئاسي السابق، أبو الفتوح، قدم تصورا جديدا لحل الأزمة في مصر، داعيا إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال عام وتفويض صلاحيات الرئيس الي رئيس وزراء جديد.
ونشر "أبو الفتوح" مقالا على الموقع الإلكتروني لحزبه وضع فيه مجموعة من البنود لكي تكون مخرجا من حالة الاحتقان التي تعيشها مصر .
واقترح "أبو الفتوح" تعيين رئيس حكومة جديد على أن يكون محايدا وتوافقيا وغير تابع لأحد.
ودعا في مقاله إلى أن يقوم رئيس الجمهورية دون أن يسميه بتفويض صلاحياته لرئيس مجلس الوزراء.
كما اقترح رئيس حزب مصر القوية نقل صلاحيات التشريع التي يحتكرها الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ انتخابه الي مجلس الدولة، على أن تقتصر صلاحيات مجلس الدولة في مجال التشريع على تعديل القوانين وإصدار قوانين تحقق العدالة الانتقالية.
وشن إعلاميون مقربون من نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حملة شعواء عليها، وصلت حد اتهامه بالخيانة العظمى والتبعية لدول أجنبية كما جاء في البلاغ المذكور أعلاه.
المحامي سمير صبري، قال إن "عبد المنعم أبو الفتوح، إخواني متأصل ولا يجب أن نستمع لرأيه".
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "صباح العاصمة"، المذاع على قناة "العاصمة": "أبو الفتوح بيقول انه مش من الإخوان لكنه متأصل إرهاب وإخوان وبيهرتل كتير".
وطالب المحامي بإيداع أبو الفتوح في إحدي المصحات العقلية والنفسيه، قائلاً: "مش لازم نسمع لكلامه لازم يروح مستشفي المجانين أحسن من السجن كمان بالنسباله".
ومن جهته وعلى غرار سمير صبري، تقدم الكاتب الصحفي مصطفى بكري، ببلاغ إلى النائب العام ضد أبو الفتوح.
وقال بكري: "إن كل ما ردده وصرح به عبد المنعم أبو الفتوح يشكل أركان جريمة الخيانة العظمى والاستقواء بالخارج والإساءة لسمعة الدولة المصرية دوليا مما يحق معه للمبلغ التقدم ضده بهذا البلاغ".
وفي السياق ذاته، تحدى الإعلامي أسامة كمال، الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح للظهور معه في برنامج "القاهرة 360"، المذاع على فضائية "القاهرة والناس".
واستنكر كمال، تصريحات أبوالفتوح، والتي هاجم فيها السيسي، والإعلام في مصر، وعدم إتاحة الفرصة له للتعبير عن رأيه قائلا: "تعالى مستنيك في البرنامج".
الإعلامي ممتاز القط، شن هجومًا حادًا على عبدالمنعم أبوالفتوح بسبب تصريحاته المطالبة باجراء انتخابات رئاسية مبكرة، قائلا:"مواقف بعض الرجال تضع علامات من الشك والريبة، أبوالفتوح يريد انتخابات مبكرة ويقول أن مصر جمهورية الخوف، وأن أيام مبارك كان بها مساحة أكبر من الحرية من هذه الفترة التي نعيشها، هذه الفترة التي نلتف نحن فيها حول الرئيس في محاولة لتعويم مركب الوطن، رغم كل العواصف التي تحاول النيل منه".
وتابع خلال برنامج "حصريًا مع ممتاز"، المُذاع على فضائية "العاصمة": "أريد ان اسأل أبوالفتوح إذا كنا نعيش في جمهورية الخوف كما تدعي كان سيسمح لك أن تقول هذا الكلام؟، تتحدث عن قوانين منع تظاهر واعتقالات على الرغم من أنه متواجد ويمارس كل حقوقه، وتقول ما قال مالك في الخمر ولم يقترب منك أحد أو اعتدى عليك أحد".
وأضاف: "إذا ألقيت نظرة على وسائل الإعلام ستجد جميعها تنتقد بحرية، وتتحدث في كافة الموضوعات، وهذا يؤكد أننا لا نعيش في جمهورية الخوف التي تدعيها، أنت الذي تعيش في جمهورية الخوف، خوف على مستقبل كنت ترسمه أنت وكل الأعضاء الذين ينتمون للأحزاب الدينية".
وعبد المنعم أبو الفتوح عبد الهادي وشهرته عبد المنعم أبو الفتوح (15 أكتوبر 1951) ترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية 2012، وشغل منصب الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، ومدير عام المستشفيات بالجمعية الطبية الإسلامية، وكان أحد القيادات الطلابية في السبعينات وعضوا سابقا بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين في مصر حتي شهر مارس 2011 قبل أن يستقيل من الجماعة إثر خلافات معها.