خبر وفاة الأمير سلطان يتصدر وسائل الإعلام العالمية

مفكرة الاسلام: احتل خبر وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز - ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران، والمفتش العام - الصفحات الرئيسة في جميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية والمواقع الإلكترونية منذ الصباح الباكر من يوم أمس.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: "الأمير سلطان شغل منصب وزير الدفاع قرابة خمسين عامًا سعى خلالها إلى تحديث القوات المسلحة لبلاده".
كما استعرضت الـ"بي بي سي" حياة الفقيد مستذكرة سيرته الذاتية التي أفردت لها مساحة كبيرة. في حين ذكرت قناة الـ"سي إن إن" الأمريكية "أن الأمير سلطان من بين أبرز الشخصيات في بلاده وسبق له تولي العديد من المسؤوليات".
وقد تجاوزت نتائج البحث عن خبر وفاة الأمير سلطان في محرك البحث الشهير "غوغل" في الساعات الأولى إلى أكثر من 642 ألف نتيجة بحث، كما تابعت وسائل الإعلام المرئي الخبر طوال الأمس.
وكان الديوان الملكي السعودي قد أعلن يوم السبت أن ولي عهد السعودية الأمير سلطان عبد العزيز آل سعود قد توفي في نيويورك.
وكان الأمير سلطان قد غادر المملكة في يونيو الماضي إلى الولايات المتحدة للعلاج، بعد سلسلة عمليات جراحية كانت قد أجريت له.
وسيصلى عليه إن شاء الله بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء الموافق 27/11/1432هـ في مسجد الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.
وكان الأمير الراحل قد بدأ حياته السياسية بتولي إمارة منطقة الرياض عام 1947، وعين وزيرًا للزراعة والمياه عام 1953 ثم المواصلات عام 1955.
وعين وزيرًا للدفاع في أكتوبر عام 1962، وبعد وفاة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود في 13 يونيو 1982 وتولي أخيه فهد الحكم عين نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى مسؤوليته كوزير للدفاع.
وبعد وفاة الملك فهد في الأول من أغسطس 2005 عين وليًّا لعهد أخيه الملك عبد الله ونائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع.
وكان أول ظهور له في محفل دولي بعد توليه ولاية العهد خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حين ألقى كلمة بلاده أمام الجمعية في 15 سبتمبر 2005.