أحواض السباحة تصيب الأطفال بحمى القش
مفكرة الإسلام : أعلن مركز الأبحاث القومي للبيئة والصحة الألماني أن استخدام مركّبات الكلور في تطهير أحواض السباحة قد تتلف بطانة الرئتين, ما يسمح بالتقاط مواد مثيرة للحساسية, ويزيد احتمال الإصابة بحمى القش، محذرًا الأطفال الذين يسبحون في أحواض السباحة بانتظام بأنهم يكونون عرضة للإصابة بهذا المرض في سن البلوغ. وفقًا لما أوردته "رويترز".
وأكد "واي. كولهامر" الباحث بالمركز أن عدد الأشخاص الذين شملتهم هذه الدراسة 2606 من البالغين أعمارهم بين 35 و74 عامًا، مشيرًا إلى أن النتائج قد أثبتت أن الذين ترددوا على حمامات السباحة أكثر من مرة أسبوعيًا على مدى الأشهر الاثني عشرة الأخيرة زادت بنسبة 32% احتمالات أصابتهم بحمى القش بالمقارنة بالأفراد الذين لم يترددوا عليها.
وأشار في التقرير الذي نشر في دورية (اليرجي) - الحساسية - إلى أن النتائج الجديدة تتفق مع دراسة قديمة تربط التردد على أحواض سباحة تستخدم فيها مركبات الكلور بالإصابة بمرض "النفاذية المفرطة", إضافة إلى تسببها في سعال ومعدلات عالية للإصابة بالربو.
وخلص "كولهامر" إلى أن "حمى القش مرض له جوانب محتملة متنوعة تؤثر فيه بينها تغيير أسلوب الحياة وأسباب بيئية والتعرض لمواد مثيرة للحساسية والمناعة. ومع أن الاتصال بمركبات الكلور قد لا يكون السبب الرئيس في زيادة تكرار الإصابة بحمى القش, لاسيما عند البالغين, فإنه قد يسهم بشكل مهم في الإصابة بالمرض الذي تتعدد أسباب الإصابة به".
وحمى الكلأ أو القش fever hay مصطلح طبي لظهور حاله تحسس الأنف الحاد الذي يحدث أثناء فصل الربيع والخريف والصيف, وسببه في فصل الربيع تعرض الشخص لغبار طلع بعض الأشجار, وفي فصل الصيف تعرض الشخص لطلع الأعشاب ومن ضمنها القمح والحنطة وصدأ الحبوب, أما في فصل الخريف فتنتج حمى الكلأ نتيجة لتعرض الشخص لطلع "الرجين" الذي يحمله الجو مئات الأميال.
وتختلف حمى الكلأ عن التهاب الأنف التحسسي الحاد الذي من الممكن أن يظهر في أي وقت من السنة نتيجة لتعرض الشخص لغبار البيت وفراء الحيوانات وبعض أنواع الأطعمة والريش والأدخنة الصناعية والعقاقير والهواء والملوث.