أكبر أسبابها التلوث والتدخين..تزايد المصريين المصابين بحساسية الصدر وضيق التنفس

مفكرة الاسلام: كشفت دراسة حديثة أجراها مركز أمراض الصدر والحساسية عن ارتفاع نسبة المصابين بحساسية الصدر في مصر ، وأن 13% من المصريين مصابون بهذا المرض بعد أن زادت نسبتهم من 2.3% في الثمانينات إلى 4.6% في التسعينيات، مشيرة إلى أن 90% من المدخنين مصابون بالضيق الشعبي المزمن وحساسية الصدر معا ، وهو ما يشكل خطورة حقيقية على رئتهم ويرفع إمكانية إصابتهم بالفشل التنفسي.
وأكد الدكتور سعد عوض الله الجندي أستاذ الصدر والحساسية أن حساسية الصدر تحتل المركز الثالث بين أسباب الوفاة على مستوى العالم بعد أمراض المخ والأعصاب وقصور الشريان التاجي بالقلب ، موضحا أن التقلبات الجوية والعواصف والأتربة والتدخين والتلوث بأنواعه تعد جميعها من أهم أسباب الإصابة بأمراض الضيق الشعبي المزمن والحساسية في مصر .
ولفت إلى أن هذا المرض يعد من أهم الأمراض المزمنة والمكلفة مقارنة بالأمراض الرئوية الأخرى ، حيث تصل تكلفته السنوية في أفريقيا إلى 30 مليون دولار سنويا ، وخاصة في الحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفيات ، بالإضافة إلى أن العبء المادي يكون له تأثير سلبي على طبيعة ونوعية حياة المريض.
من جانبها ، شددت الدكتورة ثناء سمير أستاذ أمراض الصدر على أن 20% من المدخنين يصابون بحساسية الصدر والضيق المزمن للشعب الهوائية في الوقت نفسه ، وأن هؤلاء المرضى تتفاقم حالاتهم وتصل إلى ذروتها في أوقات كثيرة. وأوضحت أن حساسية الصدر تصيب الصغار والكبار معا ، مرجعة أسبابها إلى تناول طعام معين أو التعرض للتلوث أو الدخان أو الكيماويات أو العطور أو بسبب وجود حيوانات أليفة في المنزل كالقطط والكلاب ، فضلا عن إمكانية حدوثها أيضا بسبب الإصابة بالأنفلوانزا ، إلا أنها يمكن الشفاء منها والسيطرة عليها شريطة الابتعاد عن المسببات التي تؤدي إلى تهييج الصدر.
وأكدت أن الضيق الشعبي المزمن هو مرض غير قابل للارتجاع الكامل ، وهذا أخطر ما في المرض الذي يشكل خطورة كبيرة على صحة وكفاءة الرئة ، وتزداد خطورته بتدخين الشيشة ، مشيرة إلى انتشار هذا المرض بين الشباب بسبب التدخين المبكر .
وأضافت أن الانسداد الرئوي المزمن يحد من حركة الهواء أثناء الزفير نتيجة انسداد الشعب الهوائية ، ثم تزداد الحالة سوءا مع مرور الوقت ، وعادة ما يعاني هؤلاء من صعوبة التنفس الذي يعيق بدوره المريض عن ممارسة حياته الطبيعية ويعد السبب الرابع للوفاة على مستوى العالم في أكثر الدول .