الأبالين.. وسيلة جديدة لعلاج السكري
مفكرة الإسلام: أعلن باحثون في باريس اكتشاف طريق جديد لاستيعاب الجلوكوز داخل الخلايا، ويأمل الباحثون الفرنسيون في نهاية المطاف في تقديم وسائل بديلة لعلاج مرضى السكر.
وترتكز هذه الآمال على أساس هرمون الذي له نفس مفعول الأنسولين، وهو الآبالين الذي يتم تكوينه وإفرازه بواسطة خلايا النسيج الدهني.
واكتشف باحثون فرنسيوون طريقة جديدة لتنظيم الجلوكوز، لايتعلق الأمر بالأنسولين لكن عن طريق هرمون آخر وهو الأبالين.
وقد أوضح فيليب جاك وزملاؤه في معهد الطب الجزيئي بجامعة تولوز في مجلة Cell Metabolism "أن حقن الأنسولين للفئران البدناء - الذين تكون الخلايا لديهم أكثر حساسية مع تأثير الانسولين- أدى إلي خفض معدل السكر في الدم."
ويتكفل الأنسولين عادة بتنظيم نسبة الجلوكوز في الدم عن طريق السماح للخلايا بإمساك الجلوكوز في الدم، وفي مرض السكري نوع 1، هذا النظام لايعمل بسبب نقص الأنسولين ويجب تعويض هذا النقص بحقن الأنسولين بانتظام.
بينما في داء السكري من النوع 2، ويسمي مقاوم الأنسولين، تصبح مستقبلات الأنسولين منزوعة الحساسية.
هذا المرض يأتي نتيجة مشتركة لمضاعفات السمنة.
هنا يأتي دور الأبالين: وبكشف الباحثين أن الأبالين له نفس مفعول الأنسولين مع استخدام باب آخر للخلية، ولذلك، حتى إذا كانت مستقبلات الأنسولين غير موجودة، فإن الطريق لعمل الأبالين لا يزال نشطا وفعالا.
ويشرح جاك : "في ظل الظروف العادية، يوفر الأنسولين من 97 إلي 98 % من مخزون السكر بواسطة الخلايا، ولكن إذا ما قمنا بحقن الفئران بالأبالين فأنه يفتح طريقا جديدا وبالتالي يحسن استخدام الحيوان للجلوكوز ".
ويقول الباحث رانجيل": يكون هرمون الأبالين فعال بجرعات صغيرة، وحتى الآن لم تتم ملاحظة أي أثر جانبي لدى القوارض.