وسط مخاوف من تحوله لوباء.. تزايد الإصابات بالالتهاب السحائي في مرسى مطروح بمصر
مفكرة الإسلام: دخلت الطفلة عفاف مصطفى موسى، 13 سنة، من مدينه سيدي برانى بمرسى مطروح، في غيبوبة تامة، بعد إصابتها بمرض الالتهاب السحائي، فيما تم حجز شقيقتها الصغرى وردة ،5 سنوات، بمستشفى حميات مطروح إثر إصابتها بالتهاب رئوي حاد.
وقررت الإدارة الطبية بمطروح سحب عينات من النخاع الشوكي للطفلتين، وتحويلها لمعامل وزاره الصحة المركزية لمعرفه نوع الفيروس المسبب للالتهاب السحائي، فيما تم مسح منطقه سكن الفتاتين لمعرفه إصابتهما بالمرض المعدي، لا سيما أن هذه الإصابة تأتي بعد 10 أيام من وفاة طفلة بنفس المدينة نتيجة إصابتها بذات المرض.
ويصيب مرض الالتهاب السحائي الأغشية التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي والمعروفة باسم "السحايا"، ويعتبر الرضع والأطفال أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض الذي قد يسبب تلفاً حاداً للدماغ ينتهي بوفاة المريض، أو الشلل والصمم وضعف العضلات، والتخلف العقلي، والعمى.
وينتج الالتهاب السحائي من العدوى بالبكتريا والفيروسات الموجودة في الجهاز التنفسي، حيث تنتقل عن طريق الدم محدثة تغييرات كيميائية بالدماغ، وله العديد من الأنواع أهمها "الحمى المخية الشوكية"، و"الالتهاب السحائي النيوموكوكي"، و"الهيموفيلس إنفلونزا"، و"الدرني"، و"الفيروسي"، و"التهيج السحائي".
وتزداد الإصابة بهذا المرض في فصلي الشتاء والخريف من كل عام، فيما يبلغ المعدل العادي لإصابات "الحمى المخية الشوكية" من" 3 إلى 5" حالات لكل 100 ألف شخص، فإذا ظهرت عشرون حالة مخية شوكية لكل مائة ألف نسمة في أسبوع واحد اعتبر المرض وباءً.