رغم إعلان الانسحاب.. الجيش الإثيوبي يتوغل في الصومال
مفكرة الإسلام: ذكر شهود عيان ومسئول محلي أن جنودًا إثيوبيين قد دخلوا إلى بلدة صومالية تقع على الحدود بين البلدين وذلك بعد أيام على إعلان أديس أبابا سحب قواتها من الصومال.
وقال أحمد عثمان عبد الله المسئول المحلي في اتحاد المحاكم الإسلامية التي يتزعمها الرئيس الجديد شيخ شريف شيخ أحمد: "رأينا أن جنودًا إثيوبيين متمركزين في مدينة فرفر الإثيوبية دخلوا إلى بلدة كالابير في وسط الصومال.
وأخبر عثمان وكالة فرانس برس: "القوات الإثيوبية تنتهك سيادة الصومال مرة جديدة وقد دخلت منطقة حيران وسط الصومال".
وصرح عثمان عبد الله عبر الهاتف من بلدة بلدوين المجاورة: "في حال لم ينسحبوا من بلدنا سنحاربهم".
وأوضح عدد من سكان كالابير أن الجنود الإثيوبيين أقاموا نقطة تفتيش في البلدة وعمدوا إلى تفتيش السيارات التي تعبر الحدود.
وكان شيخ شريف شيخ احمد اشترط انسحاب جميع قوات الاحتلال الإثيوبية من بلاده من أجل الدخول في مفاوضات مع الحكومة الصومالية السابقة.
وأقدمت إثيوبيا حليف الولايات المتحدة على احتلال الصومال عسكريًا للإطاحة بقوات المحاكم الإسلامية التي كانت حاكمة في مقديشو ودعم الحكومة الانتقالية الموالية للغرب في أواخر عام 2006.
وشارك الاحتلال الإثيوبي في قتل عشرة آلاف شخص على الأقل من المدنيين الأبرياء بينما أدت ممارسات الاحتلال الوحشية إلى تهجير أكثر من مليون لاجيء من ديارهم مع إعطاء المجال لتزايد نشاط القرصنة في الممرات الملاحية أمام الساحل.