هيئة علماء الصومال تدين معارك مقديشو وتدعوا إلى وقفها
مفكرة الإسلام: أدانت هيئة علماء الصومال بشدة المعارك التي شهدتها العاصمة مقديشو بين مقاتلين إسلاميين وقوات حكومية وإفريقية والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من مائة مدني.
وقال رئيس الهيئة الشيخ بشير صلاد في مؤتمر صحفي عقده، أمس، بمقديشو "إن الهيئة تدين المعارك التي حدثت في العاصمة"، داعيًا إلى وقفها فورًا.
وتشكلت هيئة علماء الصومال كمرجعية دينية في بلد يعج بالعديد من الفصائل المتصارعة كما عرضت وساطتها بين الحكومة التي يقودها الرئيس شريف شيخ أحمد والمعارضين له.
وأشار الشيخ صلاد – بحسب "الصومال اليوم" - إلى أن المتسببين للقتال هم الذين سوف يتحملون شرعا وزر الدماء التي سفكت, مؤكدا أنهم سيقومون بالتحقيق حول ملابسات القتال وأن الهيئة ستصدر بيانًا شرعيًا حول الجهة التي بدأت القتال.
وكانت القوات الحكومية والحزب الإسلامي تبادلا الاتهامات حول الجهة التي بادرت بالقتال.
كما أدان الشيخ صلاد قصف القوات الإفريقية للأحياء المأهولة عندما تتعرض مواقعها للهجوم, وتطرق إلى البيان الذي أصدره العلماء الصوماليون في مقديشو قبل أيام والذي تضمن إمهال القوات الأجنبية لأربعة أشهر وعدم مهاجمتها, مشيرًا إلى أن المقاتلين خالفوا أحد بنود البيان.
ويشكل اندلاع المعركة ضربة لجهود محلية وخارجية لرأب الصدع بين الفرقاء الصوماليين.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال وفد من "العلماء المسلمين" يواصل مشاوراته مع الأطراف المختلفة لنزع فتيل الأزمة بين الحكومة ومعارضيها.
طاهر أويس: قرار العلماء غير مناسب:
وفي أول تعليق له على مبادرة العلماء وصف شيخ حسن طاهر أويس، رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال/جناح أسمرا، في حديث لإحدى الإذاعات المحلية قرار العلماء " بأنه غير مناسب في الوقت الحالي".