الناتو يحبط محاولة القراصنة الاستيلاء على ناقلة كندية
مفكرة الإسلام: أعلن مسؤولون من حلف شمال الأطلسي "الناتو" أن قوات الحلف أحبطت هجومًا للقراصنة الصوماليين على ناقلة كندية ثم ألقت القبض لفترة قصيرة على سبعة مسلحين بعد مطاردتهم تحت جنح الظلام.
وقال متحدث على متن السفينة الحربية الكندية "وينيبيج" إن السفينة تعاملت مع قراصنة مسلحين ببنادق وقذائف بعد أن حاولوا اعتلاء متن الناقلة "إم في فرانت أردين" التي تبلغ حمولتها 80 ألف طن في وقت متأخر السبت.
ووفقًا بـ"بي بي سي" فقد فرّ القراصنة ملقين بأسلحتهم من زورقهم الصغير, وقد ألقي القبض عليهم بعد ذلك بساعات وجرى استجوابهم قبل إطلاق سراحهم.
وقد تمكن القراصنة من خطف سفينة بلجيكية على متنها طاقم مكون من 10 أفراد بينهم سبعة أوروبيين أمس السبت.
وقال اللفتنانت كوماندر البحري الكسندر فرنانديز بحلف الأطلسي من على متن السفينة الحربية البرتغالية كورت ريال: "لقد حلقت طائرة هليكوبتر مشاركة بالعملية أتلانتا التي تنفذها السفن التابعة للاتحاد الأوروبي فوق المنطقة وأكدت وقوع حادث الخطف".
وأضاف أن السفينة البلجيكية بومباي عليها طاقم مكون من بلجيكيين وأربعة كروات ودانمركي وثلاثة فلبينين.
قوات هولندية تطلق سراح 20 رهينة:
وفي سياق ذي صلة، صرّح مسئولون بحلف شمال الأطلسي بأن القوات الخاصة الهولندية أطلقت سراح 20 شخصًا اليوم بعد إجبارهم على الإبحار "بالسفينة الأم" للقراصنة لمهاجمة سفن تجارية في خليج عدن.
وقال اللفتنانت كوماندر البحري الكسندر فرنانديز بحلف الأطلسي: "الرهائن أفرج عنهم بعد أن القت القوات البحرية الهولندية التي تقوم بمهمة تابعة للحلف في المنطقة القبض على سبعة قراصنة هاجموا ناقلة تديرها اليونان".
ونجحت فرقاطة هولندية في التغلب على القراصنة الذين شنوا هجومهم ببنادق وقذائف صاروخية الناقلة (إم.تي هانديتانكرز ماجيك) التي تديرها شركة روكسانا اليونانية للملاحة.
الحزب الإسلامي بالصومال: أمريكا تدعم القراصنة:
وكان رئيس الحزب الإسلامي في الصومال عمر إيمان قد أعرب عن قناعته بأن الولايات المتحدة تؤيد جرائم القرصنة التي ترتكب أمام سواحل الصومال تمهيدًا لفرض الحصار على الشعب الصومالي.
وقال عمر إيمان: "عمليات القرصنة حدثت بسبب الفراغ الذي تركته المحاكم الإسلامية".
من جهته قال عبد الرحمن محمد فارولي رئيس إقليم بونت لاند الصومالي: إن حكومته تعتزم تشكيل قوة ساحلية لمكافحة القرصنة، ووصف القرصنة بأنها نشاط إجرامي.
ويرى مراقبون أن لدى الإدارة الأمريكية طموحًا لسيطرة أساطيلها العسكرية على سواحل البحر الأحمر لتأمين سفنه التجارية والسيطرة على النفط, فضلاً عن أن تكون لديها عين على منطقة القرن الإفريقي والدول المحاذية له, مشيرين إلى أن ذلك لن يحدث إلا بذريعة وجود قوى معادية يقتضي القضاء عليها وجود سفن غربية في المنطقة.