"ضاهر عويس" يعود إلى الصومال و "كي مون" يعارض إرسال قوات دولية

مفكرة الاسلام: أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يعارض نشر قوات "حفظ سلام" تابعة للأمم المتحدة في الصومال حاليًا، فيما أعلنت مصادر مطلعة أن القيادي البارز في المحاكم الإسلامية الشيخ حسن ضاهر عويس قد عاد إلى الصومال في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عامين.
وتعتبر الجماعات الإسلامية المسلحة في الصومال التي كانت تقاتل ضد الاحتلال الإثيوبي أن استمرار بقاء القوات الأفريقية التي تعمل بتفويض من الاتحاد الأفريقي نوعًا من الاعتداء على سيادة الصومال واستقلاله وتنفذ ضد هذه القوات عمليات مسلحة مستمرة.
وحذر بان كي مون من التسرع في إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة قبل أن تكون هناك حالة من المصالحة بين القوى السياسية في الصومال، وأعرب عن خشيته من تعرض هذه القوات لمخاطر كبيرة لو أرسلت في الوقت الحالي إلى الصومال.
وطلب مجلس الأمن الدولي من الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم توصية نهائية حول فكرة إرسال قوات أممنية إلى الصومال، وألا يتأخر تقديم هذه التوصية عن موعد الأول من يوليو المقبل.
استمرار حالة التوتر السياسي وانعدام الأمن
وقال كي مون إن حالة التوتر السياسي القائمة بين القوى الصومالية وانعدام الأمن واضطراب الأوضاع الداخلية بوجه عام تجعل فكرة إرسال قوات أممية حاليًا خاطئة لأنها قد تزيد الأوضاع اشتعالاً.
وحث بان كي مون المجتمع الدولي على استمرار دعم ومساندة الحكومة الصومالية الجديدة وتمكينها من إحكام قبضتها الأمنية لكبح جماح الجماعات الإسلامية المسلحة.
من جهته قرر الاتحاد الأوروبي تقديم مبلغ 76 مليون دولار لتمويل العمليات التي تستهدف مساعدة الحكومة الصومالية على بسط نفوذها وسيطرتها الأمنية في مختلف أرجاء البلاد.
وبينما لا يحبذ الاتحاد الأوروبي فكرة إرسال قوات من الأمم المتحدة إلى الصومال تحاول الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي الضغط من أجل تمرير مثل هذا التحرك وإرسال قوات دولية، وهو الأمر الذي سترفضه بقية الدول نظرًا لصعوبة الوضع الأمني في الصومال.
عودة الشيخ ضاهر عويس إلى الصومال
من ناحية ثانية أعلنت مصادر مطلعة أن القيادي البارز في المحاكم الإسلامية الشيخ حسن ضاهر عويس قد عاد إلى الصومال في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عامين.
وصرح عمر أبو بكر زعيم حزب الإسلام بأن الشيخ ضاهر عويس يعتزم البقاء في الصومال لإجراء محادثات حول مستقبل الأوضاع السياسة في البلاد.
وأوضحت المصادر أن طائرة عويس القادمة من إريتريا قد وصلت في مهبط صغير للطائرات على مسافة 50 كيلومترًا من العاصمة مقديشو.
محادثات الرئيسين الصومالي والمصري في القاهرة
إلى ذلك فقد بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويرها وجهود تعزيز المصالحة والاستقرار في الصومال وإعادة الإعمار وقضية القرصنة.
وقال شيخ شريف عقب اللقاء إن المناقشات تناولت التقدم الحاصل على الأرض في الصومال وأشكال الدعم والمساندة التي يطلبها الصومال من مصر في المجالات المختلفة.
وأوضح الرئيس الصومالي أن المناقشات مع الجانب المصري أظهرت أن هناك تفاهمًا مشتركًا، مشيرًا إلى أن الرئيس مبارك وعد ببذل قصارى جهده في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية وتدريب الكوادر الصومالية.