الرئيس الصومالي يهدد بمواصلة الهجوم المضاد على المسلحين
مفكرة الإسلام: هدد الرئيس الصومالي الشيخ شريف أحمد بمواصلة الهجوم المضاد الذي تشنه الحكومة حاليًا في العاصمة مقديشو ضد الفصائل الإسلامية المسلحة التي تعارض حكمه وذلك بالتزامن مع استمرار المعارك لليوم الرابع على التوالي.
من جهة ثانية أعلنت جماعة تسمي نفسها "أهل السنة والجماعة" دعمها لحكومة الشيخ شريف أحمد ووعدت بإشهار السلاح في وجه المسلحين الإسلاميين المعارضين.
وقال الرئيس الصومالي المنتخب في يناير الماضي الشيخ شريف أحمد خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الصومالية: "من مسئوليتنا كحكومة أن نفي بواجباتنا والتزاماتنا، ولن نبقى مكتوفي الأيدي وسندافع عن سيادتنا".
وأضاف الرئيس الصومالي: "سنقاتل حتى الموت وحتى إرساء السلام".
وقال الشيخ علي دهر الذي يعتبر من قادة جماعة "أهل السنة والجماعة": "من الآن فصاعدا نحن مستعدون للوقوف إلى جانب الحكومة والدفاع عنها، وسنقاتل المسلحين".
وقد اندلعت معارك بالأسلحة الثقيلة في مقديشو لليوم الرابع على التوالي بين المسلحين وقوات الحكومة وأسفرت عن سقوط سبعة جرحى على الأقل.
ضباط الجيش الصومالي السابق هيكلة القوات المسلحة
إلى ذلك أفادت مصادر مطلعًا بأن ضباطًا سابقين في الجيش الصومالي اجتمعوا في العاصمة الأمريكية واشنطن برعاية غربية لبحث سبل هيكلة القوات الصومالية.
وينظم هذا الاجتماع الذي يستمر يومين مكتب الأمم المتحدة السياسي للصومال، بالتعاون مع وزارة الداخلية الصومالية، ويناقش أفضل السبل لمعالجة الاحتياجات الأمنية الراهنة والمستقبلية.
وقال أحمدو ولد عبد الله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال: "هذا الاجتماع من المتوقع أن تتلوه اجتماعات أخرى مثمرة، وهذه فرصة كبيرة للصوماليين لإيجاد حلول للمستقبل".
وأضاف ولد عبد الله: "الضباط المشاركون في الاجتماع يتمتعون باحترام واسع لخبرتهم في تدريب الجنود في الدول الأفريقية الأخرى، وهذا اللقاء سيكون بداية للاستعداد لمتابعة المناقشات مع كبار الضباط في يوليو المقبل".
واعتبر مكتب الأمم المتحدة السياسي للصومال أن هذه اللقاءات تعد جزءًا من التزام الحكومة الصومالية بموجب اتفاق جيبوتي لتعزيز قوات دفاعها.