الترابي يدعو لثورة شعبية لإسقاط النظام السوداني

مفكرة الاسلام: دعا المعارض السوداني حسن الترابي الشعب السوداني إلى القيام بثورة شعبية في هبة واحدة في جميع الولايات لإسقاط نظام الحكم السوداني.
وقال الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض -في افتتاح المؤتمر العام لحزبه في الخرطوم- إن "الثورة الآن أصبحت فريضة عاجلة على السودانيين"، مطالبا القوى السياسية بوضع التحوطات لما أسماها مآلات الثورة عقب زوال النظام، وقال "إذا أضربنا لنضرب معا ولنسقط النظام معا ولنرثه معا، وعلينا ألا نضيع أوقاتنا في النقاش والجدال".
وتوقع الترابي بأن يطول أمد الثورة وتدخل البلاد في أزمة اقتصادية خانقة، والدول في نزاع مسلح يسفك الدماء، حيث تشتعل شرارتها من الخرطوم لتعمَّ بقية الأقاليم، وأضاف "يجب أن يكون المركز أسبق وأجمع".
من جانبه قال المتحدث باسم تحالف الإجماع الوطني في السودان فاروق أبو عيسى إن "النظام السوداني فقد صلاحيته ولا بد من إسقاطه"، وكشف عن توزيع وثيقة الإعلان الدستوري والميثاق الوطني على أحزاب التحالف لدراستها، إعدادا لمرحلة ما بعد النظام والاستعداد لتحمل المسؤولية، وفقا للجزيرة نت.
في سياق آخر قلل وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين من أهمية صدور مذكرة اعتقال ضده بناء على طلب تقدم به مدعى المحكمة الجنائية الدولية، وأكد في تصريح للجزيرة أن قرار المحكمة هو "استهداف سياسي"، وأنه لن يؤثر في أداء القوات المسلحة السودانية وقدرتها على "بسط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد".
واعتبرت الحكومة السودانية في وقت سابق أن مذكرة التوقيف موجهة سياسيا ضد وثيقة الدوحة لسلام دارفور وانها تخدم الجماعات الرافضة لوثيقة الدوحة والساعية لوضع العراقيل أمام مسار تنفيذها، حيث تتزامن مع الانتصارات العسكرية التي تحققها القوات المسلحة السودانية على جماعات التمرد، وأنها تهدف لرفع الروح المعنوية المنهارة للمتمردين.
وكان مدعى عام المحكمة الجنائية الدولية قد طلب إصدار أمر لاعتقال وزير الدفاع السودانى عبد الرحيم محمد حسين، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب فى دارفور من أغسطس 2003 إلى مارس 2004.
وأوضح المدعي العام أن وزير الدفاع الحالي كان وزيرا للداخلية والممثل الخاص للرئيس البشير فى دارفور وقت ارتكاب الجرائم، التي كانت من خلال شن هجمات على عدد من البلدات والقرى فى غرب دارفور.