السودان تعتقل 3 أجانب بصحبة جندي جنوبي في "هجليج"

مفكرة الاسلام: صرَّح متحدث باسم وزارة الدفاع السودانية بأنه تم إلقاء القبض اليوم السبت على 3 أجانب لدخولهم بطريقة غير مشروعة منطقة (هجليج) بجنوب كردفان مع جندي من جيش جنوب السودان، وكانوا يتحركون في سيارتين احتويتا معدات عسكرية.
وبينت وزارة الدفاع أن الأجانب المعتقلين هم من حملة الجنسية البريطانية والنرويجية بالإضافة إلى جنوب أفريقية، بينما ينتمي الرابع إلى دولة جنوب السودان.
ونقلت فضائية (الشروق) عن المتحدث باسم وزارة الدفاع السودانية محمد جاد الله أن المعتقلين اعتقلوا في جزء من المنطقة، وأنهم نقلوا جوًّا إلى الخرطوم، دون مزيد من التفاصيل.
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أكد فيه أحد الناطقين باسم الجيش في جنوب السودان استمرار الاشتباكات وعمليات القصف، في حين نفى أحد المتحدثين باسم الجيش السوداني وجود أي عمليات قصف أو اشتباكات جارية حاليًا.
في سياق متصل، نفى سفير جمهورية السودان لدى الكويت الدكتور إبراهيم المرغني إبراهيم أن تكون هناك دول أجنبية وراء الهجوم الذي قام به الجيش الشعبي لجنوب السودان على منطقة هجليج، مطالبًا بضرورة محاسبة حكومة الجنوب التي قامت بهذا الاعتداء وإشعال النيران في آبار النفط والمنشآت الحكومية والشعبية، وأن تتحمل المسئولية كاملة عن هذا العدوان وتبعاته.
على جانب آخر، نفى رئيس جنوب السودان سلفاكير - العائد من زيارة رسمية للصين - أي مسؤولية لقواته المسلحة عن أي أضرار في حقل هجليج النفطي المتنازع عليه خلال سيطرتها عليه طيلة 10 أيام في وقت سابق من الشهر الجاري، وقال: «إن قواته انسحبت من المنطقة الجمعة الماضي بعد أن تعرضت لضغوط دبلوماسية مكثفة».
وأوضح كير أمام الآلاف من أنصاره الجمعة: «ليس لدينا مبرر لتدمير مصافي النفط في المنطقة أو أي من المناطق المتنازع عليها؛ لأن هذه المناطق ملكنا»، مضيفًا أن أمر الانسحاب من هجليج صدر فقط لتفادي العزلة الدبلوماسية بعد أن واجهت سيطرة قوات الجنوب على الحقل النفطي انتقادات حادة من الأمم المتحدة.
وكان جيش جنوب السودان قد احتل (هجليج) في وقت سابق هذا الشهر، لكن الجيش السوداني استطاع تحريرها بعد عمليات عسكرية ضد الجيش الشعبي.
ودفع أكثر من ثلاثة أسابيع من القتال عبر الحدود البلدين إلى حافة الحرب المفتوحة بعد تسعة أشهر فقط من انفصال الجنوب وإعلانه الاستقلال عن السودان.