دعم أوغندي بالذخائر والغذاء لدولة جنوب السودان

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر صحافية عن وصول قافلة أوغندية إلى جوبا مؤلفة من 20 شاحنة كبيرة محملة بالمواد الغذائية والوقود كانت حكومة الجنوب قد طلبتها من الحكومة الأوغندية لتوصيلها إلى مناطق التمرد بولاية جنوب كردفان.
وكشف مصدر مطلع بحكومة الجنوب - فضل عدم الكشف عن هويته لمركز السودان للخدمات الصحافية - عن حركة كبيرة للشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والتعيينات العسكرية متجهة من جوبا إلى مناطق التمرد بجانب عدد من الشاحنات المتمركزة على الشريط الحدودي بولاية شمال بحر الغزال.
وأوضح المصدر أن 16 شاحنة تحركت أمس من "أويل" متجهة إلى الجبال الشرقية بجنوب كردفان لدعم قوات بتلك المناطق، مبينًا أن أربع شاحنات أخرى تحركت إلى "راجا" يوم الخميس الماضي محملة بالمؤن الغذائية والذخائر.
على جانب آخر، كشفت الحكومة السودانية عن ضبط أجهزة ومعدات عسكرية بحوزة الأجانب الموقوفين بمنطقة "هجليج" قبل أيام وهم بريطاني ونرويجي وجنوب أفريقي، بالإضافة إلى ضابط سوداني جنوبي.
ونقلت صحيفة "الانتباهة" السودانية الصادرة بالخرطوم اليوم الثلاثاء عن مصدر موثوق قوله: إن الموقوفين متخصصون على مستوى عال في المتفجرات وزراعة الألغام والكشف عنها، فيما حذر البرلمان الجهاز التنفيذي من التهاون في معالجة قضية الجواسيس الأربعة، مشددًا على ضرورة عدم التهاون في التحقيق معهم والتحقق من جنسياتهم الحقيقية، رافضًا أي اتجاه لتسليمهم لدولهم تحت إطار أي تسوية سياسية مع بلدانهم.
وأوضح المصدر أن المجموعة الموقوفة برفقة استخبارات الجيش الشعبي قامت بالفعل بزرع مجموعة ألغام داخل ولاية "الوحدة" بدولة جنوب السودان وعلى طول الطريق بين "ربكونا وبانتيو" وعلى الحدود، وكانت في طريقها لداخل السودان لزراعة حقل كامل بالألغام، وتركيب أجهزة لرصد أجهزة المدفعية والدبابات والأسلحة الثقيلة للقوات المسلحة.
وذكر المصدر أن المجموعة كانت بحراسة استخبارات الجيش الشعبي التي وفرت دبابة خاصة لحمايتها.
وأعلن السفير النرويجي في الخرطوم ينس بيتر كيمبرود أن الأجانب الأربعة الذين اعتقلتهم القوات المسلحة يتمتعون بصحة جيدة.
وفي سياق متصل، وجَّه رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر أمس وزارة العدل بمتابعة التحقيقات، وقال: "لا نريدها أن تكون قضية للتصالح السياسي مع أية دولة"، وأضاف: "يجب التفريق بين علاقتنا مع الدول وقضية خرق القوانين الخاصة بالبلاد".