"الجيش الحر" يطلق معركة تحرير دابق من قبضة "داعش"

مفكرة الإسلام : أعلن أحد قادة الثوار في سوريا اليوم السبت، أن الجيش الحر، مدعوماً من تركيا، بدأ هجوما على قرية دابق في شمال غرب سوريا لاستعادتها من "داعش"، الأمر الذي أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن دابق ذات أهمية رمزية للتنظيم الذي نشر هناك نحو 1200 من مقاتليه.
وأكد العقيد "أحمد عثمان" قائد فرقة "السلطان مراد" التابعة للجيش الحر، في تصريح خاص لـ"أورينت نت" بدء معركة تحرير بلدة دابق من قبضة تنظيم "داعش"، وذلك بدعم من الجيش التركي.
وأوضح العقيد "عثمان" أن فصائل "درع الفرات" تعمل في المرحلة الأولى على محاصرة "دابق"، حيث استهلت المعركة بالسيطرة على قرية "الغيلانية" الواقعة جنوب شرق البلدة، بالتزامن مع التحضير لتحرير قرية أرشاف الواقعة جنوب دابق.
ورجح قائد فرقة "السلطان مراد" المنضوية في صفوف غرفة عمليات "درع الفرات" أن يبدي تنظيم "داعش" استماتة في دابق، مشدداً في الوقت نفسه على أن الثوار مصممون على طرد التنظيم من كامل ريف حلب الشمالي.
وتقع دابق على سهل واسع وخصيب في منطقة إعزاز، وهي على بعد 35 كلم شمال شرقي مدينة حلب، وتتبع دابق إداريا ناحية أخترين، كما تمثل محطة على الطريق ما بين مدينة مارع و محافظة الرقة عاصمة "داعش" في سوريا.
وتعمد دعاية تنظيم "داعش" الدعائية و الأيديولوجية والفكرية على "دابق" بوصفها "الملحمة الكبرى في نهاية الزمان" بين جيوش المسلمين وخصومهم، وذلك استناداً إلى الحديث النبوي "لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق"، وبهذا الفكر سيطر التنظيم عليها في شهر آب عام 2014 وسمى مجلته الإنجليزية باسمها.
وكان الثوار قد أطلقوا معارك شمال سوريا ضد داعش بدعم تركي في عملية تحت اسم "درع الفرات" من أجل تأمين الحدود مع تركيا.