مدينة القاهرة في مجلة لسان

صدر مؤخرا العدد الثاني من مجلة لسان المختصة بترجمة الأدب العربي إلي الألمانية.كتب حسن حماد رئيس تحرير المجلة في الافتتاحية إن هدفها مايزال مثلما كان منذ البداية أن تكون الباب الرئيسي للأدب العربي إلي المناطق الناطقة بالألمانية، وأكد أن مجلة لسان نجحت في استقطاب عدد أكبر من المترجمين المخضرمين من العربية إلي الألمانية مثل: شتيفان فايدنر، ريجينا قراشولي ، عادل قراشولي، ودوريس كيليايس وغيرهم الأمر الذي يؤدي إلى ازدياد ثقة القارئ في المجلة، كما أن هؤلاء يعطون خبرتهم للمترجمين الجدد الأمر الذي يحقق فكرة 'ورشة الترجمة' التي تسعي إليها مجلة لسان منذ بدايتها.
يحمل غلاف العدد صورة لنجيب محفوظ بعدسة محمد حجازي، إضافة إلي شهادة عنه يحكي فيها ناشره بالألمانية لوسيان لايتس عن لقائه به بمقهى علي بابا بعد حصوله علي نوبل، وكيف أن محفوظ رفض كل الإغراءات التي قدمتها له دور النشر الألمانية الكبرى بعد الجائزة كي ينشر بها، وصمم علي التوقيع للوسيان لايتس لأنه كان قد التزم معه بوعد شفهي قبل نوبل مفاده أن يكون هو ناشره الألماني.
احتوي العدد أيضا علي 'دنيا الله'لمحفوظ بترجمة لدوريس كيلياس وحوار مع الروائي خيري شلبي أجرته عبير بوشناق إضافة لترجمة فصل من رحلات الطر شجي الحلوجي وبورتريه للكاتب الفلسطيني أكرم مسلم.
أما ملف العدد فجاء عن مدينة القاهرة وقد افتتح الملف بمقال لياسر عبد الحافظ عن الرصيف القاهري بوصفه مسرحا ومدخلا لفهم المدينة، وضم الملف أيضا نصوصا لعدد كبير من الكتاب ممن تناولوا المدينة في إبداعهم ومن بينهم: جمال الغيطاني ورضوي عاشور وحمدي أبو جليل، مي التلمساني إضافة إلي دراستين مهمتين في الأدب المقارن الأولي عن القاهرة في الأدب المكتوب بالألمانية كتبها سيجفريد شتاينمان والثانية عن القاهرة في الرواية المصرية لخيري دومة.