عالم شيعي يطالب بتمكين الشيعة من الأضرحة بمصر

مفكرة الإسلام : في إطار الحملة الشيعية على مصر أعلن "ناصر حمودي" العالم الشيعي الإيراني البارز مطالبته بتعيين شيعي في منصب وزير بالحكومة المصرية, ويكون مسئولاً عن ما أسماه شئون العتبات المقدسة والمزارات الدينية، على حد قوله.
وذكر في مقالة له نشرتها مجلة "الحكومة الإسلامية" الشيعية التي تصدر بالفارسية والإنجليزية, نحن لا نشكك مطلقًا في تدين المصريين وإسلامهم, لكننا لا نأمن بعد بسط سيطرتنا على العالم العربي والإسلامي أن يحافظ المصريون على العتبات والمراقب المقدسة, بحسب ما جاء في صحيفة "المصريون" الإلكترونية.
وأكد في مقاله أنه سيرفع دعوى قضائية خلال أيام في مجلس الأمن على مصر لتمكين العلماء الشيعة من وضع أيديهم والإشراف على العتبات المقدسة للحفاظ عليها ورعايتها وإعمارها، على حد قوله.
و في مقالته التي تناول فيها تطلعات الشيعة نحو إقامة دولة إسلامية شيعية كبرى تبسط سيطرتها على الدول العربية والإسلامية, دعا الحكومة المصرية أن تعين وزيرًا شيعيًا يكون مسئولاً عن شئون العتبات المقدسة والمزارات لإثبات حسن نواياها للشيعة وتطبق ما تقوله عن مساحتها للشيعة، بحسب قوله.
وأخذ يهاجم أهل السنة بمصر لتحريمهم الطواف بالقبور والدعاء عندها, وقال: من حقنا أن نحمي المراقد من هذه الشائعات التي يريد منها السنة تشويه صورة الشيعة، بحسب زعمه.
هذا, وقد أعلن مسبقًا أكثر من 100 رجل دين شيعي من باكستان وإيران والعراق وأفغانستان عزمهم تقديم دعوى قضائية إلى الأمم المتحدة ضد الحكومة المصرية، يطالبون فيها بأحقيتهم في رعاية ما يطلقون عليه العتبات المقدسة (الأضرحة) الموجودة في مصر.
وذكرت صحيفة باكستانية أن رجال الدين الشيعة كلفوا "مازن مولاوي" أحد المحامين الدوليين البارزين في إيران لرفع القضية، ملمحة إلى أن هناك سياسيين يقفون وراء تدويل هذه القضية؛ بهدف إشعال أزمة دولية بين السنة والشيعة.