أولمرت يقرر إعادة تقييم أعمال الحفر في المسجد الأقصى

مفكرة الإسلام: بعد ردود الفعل الدولية الغاضبة، أكد رئيس وزراء الصهاينة "أيهود أولمرت" أنه بصدد "إعادة تقييم الأوضاع" في حفريات باب المغاربة، وذلك بعد أن طلبت الولايات المتحدة من الكيان الصهيوني أن يراعي حساسيات المسجد الأقصى في القدس، أثناء الأعمال التي يقوم بها، في باحة المسجد.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "توم كايسي" بأنه عندما تكون هناك أنشطة، على مقربة من أماكن، لها حساسيتها، فإن الولايات المتحدة تأمل في أخذ تلك الحساسيات في الاعتبار، بحيث لا تثير توترات، أو تسبب مشاكل.
ومن جانبه، أدان العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" بشدة، انتهاكات الصهاينة لحرمة المسجد الأقصى، والمصلين، بعد صدامات بين القوات الإسرائيلية، والفلسطينيين، قرب باحة الأقصى، أوقعت 35 جريحًا - الجمعة - حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. وفقًا لما أوردته "شبكة فلسطين اليوم"
كما أعرب "عمرو موسى" الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن استيائه من الوضع المؤسف في الأراضى الفلسطينية، وطالب الدول العربية، والإسلامية، والولايات المتحدة، أن تسعى إلى إيقاف الإجراءات الصهيونية، وإطْلاع مجلس الأمن الدولي على هذه الانتهاكات.
ويشير المراقبون إلى أن هذه التصريحات تختلف عما أعلنته السلطات الصهيونية، من أنها ستواصل الأشغال، بالرغم من موجة الاحتجاجات، التي أثارتها في العالم العربي والإسلامي، في الوقت الذي أبقت فيه - اليوم - على انتشارها في القدس، بعد صدامات بين القوات الصهيونية، ومتظاهرين فلسطينيين، كانوا يحتجون على حفريات، يقوم بها الكيان الصهيوني، قرب المسجد الأقصى.
ومن جانبه أكد "جميل ناصر" محافظ القدس، نفيه لجميع الادعاءات الصهيونية، والتي زعمت أن المصلين - في ساحة المسجد الأقصى - هم الذين هاجموا قوات الشرطة الصهيونية، مما اضطرها للرد.
وشدد على أن العصابات الصهيونية كانت تقوم بالإعداد لهذا الهجوم، منذ فترة طويلة، لاستعراض القوة من أجل إثبات سيطرتهم على الأقصى.