تنديد حقوقي باستمرار الحفريات الصهيونية أسفل المسجد الأقصى

مفكرة الإسلام: ندّد "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" بأعمال الحفر الصهيونية أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أنها تستفز مشاعر مليار مسلم في العالم.
كما أكد المركز أن تلك الحفريات الصهيونية أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا فعليًا على المسجد المبارك، منددًا بجريمة الكيان الصهيوني في محيط المسجد الأقصى، واقتحامه ساحات الأقصى ومواجهاته الدموية مع المصلين الفلسطينيين، الذين دخلوا المسجد للدفاع عنه ضد الهجمة الصهيونية، وفق ما ذكرته شبكة فلسطين اليوم الإخبارية.
وأصدر المركز بيانًا عبّر فيه عن قلقه من استمرار الحفريات الصهيونية، وتحدي الكيان للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية ذات الشأن بالمدينة المقدسة، وحمل البيان صمت المجتمع الدولي مسئولية استمرار الجرائم الصهيونية تجاه تهويد المدينة المقدسة، وهدم المسجد المبارك.
كما أكد البيان أن أعمال الحفريات الصهيونية تدخل في إطار الإجراءات والمخططات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة، وطمس معالمها العربية ـ الإسلامية. تمهيدًا لإعلان ضم المدينة المقدسة للكيان الصهيوني.
كما أشار البيان إلى خطوات الاحتلال الرامية لتفريغ المدينة من سكانها العرب والمسلمين، وذلك لتحقيق التفوق الديموجرافي للمستوطنين اليهود على حساب العرب والمسلمين.
وفي غضون ذلك، أكد البيان أن الحماية القانونية التي توفرها الولايات المتحدة للكيان الصهيوني لا تحميه فقط من إدانة المجتمع الدولي، بل تشجع الاحتلال الصهيوني على الاستمرار في جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وفي ختام البيان، دعا المركز الفلسطيني منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إلى تحمل مسئولياتها القانونية تجاه حماية المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة من كافة جرائم سلطات الاحتلال الصهيوني، والعمل على وقف كافة أعمال الحفر والهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال.