سيرجي إيفانوف: لا بد أن تتعادل روسيا مع أمريكا في الأسلحة النووية

مفكرة الإسلام: شدد النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرجي إيفانوف، والذي يعتبره قطاع من المحللين الوريث المحتمل للرئيس فلاديمير بوتن في سدة الحكم، على أنه من الضروري للغاية أن تسعى موسكو لامتلاك أسلحة نووية مكافئة لتلك التي تمتلكها واشنطن.
ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس عن إيفانوف قوله: "التكافؤ على المستوى العسكري فضلاً عن التعادل في المجال النووي يعتبر أمرًا هامًا وضروريًا، هذا إن كنا بالفعل نريد أن نحافظ على الاستقلالية التي نتمتع بها".
إيفانوف والدعوة لتعزيز القوة النووية الروسية
وأضاف المسئول الروسي رفيع المستوى: "لا أحد يحب الضعفاء، ولا أحد يكترث لسماع صوتهم؛ لأنهم مهانون ولا قيمة لهم، أما إن تعادلنا معهم في القوة فسيستمعون لنا على نحو مختلف".
وأشارت الوكالة إلى أن إيفانوف كان يتكلّم مع المحاربين وأعضاء لجنة الصناعات العسكرية في روسيا، وهي لجنة يترأسها هو شخصيًا. وتحتفل اليوم بذكراها الخمسين.
وكانت مصادر مطلعة من داخل الكرملين قد أشارت إلى إيفانوف، وهو مساعد بوتن الموالي له، كمرشح محتمل بشكل كبير لخلافة الرئس الروسي، الذي سيتنازل عن منصبه بعد انتخابات الرئاسة في مارس المقبل.
الحلم الروسي باستعادة مكانة القوة العظمى
وذكرت إيتار تاس أن بوتن نفسه كان قد أدلى ببيانات مصاغة بعبارات قوية حول حاجة روسيا لإعادة تأكيد دورها كقوة عظمى؛ من خلال تعزيز قدراتها الدفاعية والنووية.
وجدد إيفانوف دعوته السابقة إلى ضرورة أن تزيد موسكو من كفاءة قدراتها النووية، من ناحية النوع وليس فقط من ناحية الكم العددي، واعتبر أن موسكو عليها أن تركز في تطوير ستة أو سبعة من صواريخها القاذفة العابرة للقارات وذات القدرة النووية من نوع "توبول إم" سنويًا، رغم كونها قادرة من ناحية العدد على إنتاج ما بين 25 إلى ثلاثين من هذه القذائف كل عام.
من ناحيته هنأ بوتن اللجنة التي كان لها دور خطير في عصر الحرب الباردة بمناسبة ذكراها الخمسين، وقال إن عهده شهد تطورًا ملحوظًا في الاقتصاد، كما نجحت المنشأة الصناعية العسكرية في زيادة أمن البلاد.