جنبلاط: طالبنا الجيش بتفسيرات حول "استباحة بيروت"

مفكرة الاسلام: عقد "وليد جنبلاط" أحد أقطاب تيار "14 آذار" مؤتمرًا صحفيًا أكد فيه أنه لا أحد من قوى "14 آذار" يريد أن يمس أو يلحق أذى بحزب الله.
وبشأن شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله والتي طلبت الحكومة إزالتها مما تسبب في الأزمة الحالية، قال جنبلاط: بالنسبة للشبكة؛ تبين أن لها أبعادًا تمس بمصالح "المقاومة" -على حد وصفه-، لهذا فإن الجيش سوف يقرر هذه المصالح الحقيقية عبر صلاته بـ"المقاومة" وإذا كانت هناك أية استخدامات تجارية، فلا أعتقد أن "حزب الله" يقبل أن تكون هناك استخدامات تجارية على حساب المال العام، مضيفًا: سنرى المخرج اللائق لكننا لا نريد أن تكون هذه الشبكة على حساب المال العام ومال الدولة.
وبشأن قضية المطار؛ قال جنبلاط: من حقنا أن يكون المطار مضمونًا لهم ولنا، مضيفًا: لا أعتقد أن الحكومة أو أحدًا من 14 آذار يريد المساس بأمن "المقاومة"، أي أمن الأفراد والقيادات فنحن نعلم المخاطر الإسرائيلية الهائلة
وتابع: لا نريد لـ"حزب الله" أن يعتقد أننا نتآمر عليه مع الإسرائيليين، لم نفعل ذلك في حرب 2006 ولا نريد للحزب أن يعتقد أننا نقوم بذلك الآن.
وأضاف جنبلاط: لقد اتخذت الحكومة القرارين الشهيرين مع جملة قرارات جدًا مهمة، وكنا نعلم أن هناك تظاهرة عمالية انقلبت هذه التظاهرة إلى شيء آخر بعد أن انسحب الاتحاد العمالي العام وتجاوزت التظاهرة الموضوع العمالي.
وبشأن تراجع الحكومة عن قراراتها، قال جنبلاط: بالتشاور والتضامن مع سعد الحريري والسنيورة طلبنا من الجيش أن يعطينا والحكومة أجوبة عن الأمور التي تسببت في تفجر هذه الأزمة وما جرى من استباحة لبيروت وتشويه لصورة المقاومة وفلتان أمني في بيروت
وتابع: يبدو أن هذا الأمر يحتاج إلى وقت وتشاور وربما العودة إلى ما يسمى بناء الإستراتيجية الدفاعية حيث تلتقي مصالح الدولة ومصالح المقاومة.
حادثة الجبل:
وبشأن ما جرى في الجبل، حيث توجد أغلبية درزية، وما تردد عن إعدام عنصرين من عناصر حزب الله، قال جنبلاط: في الجبل حدثت حادثة مؤسفة نتيجة تورط بعض العناصر من الحزب في منطقة حساسة في رأس الجبل فكان الفعل وردة الفعل، وبناء على ما جرى في الجبل قتل 3 أشخاص سلمت جثتا اثنين للجيش وبقيت جثة ثالثة مفقودة نتمنى من الجيش العمل على إيجادها وتسليمها لأهلها.
وأضاف: وردت معلومات أن الجثث شوّهت؛ لقد جرت معركة لكن إذا كان هناك تشويه فهذا معيب ونحيل الأمر إلى القضاء العسكري أو الشرطة العسكرية أو الأدلة الجنائية، أو إلى أية جهة يختارها بري أو حزب الله كي لا تقودنا إشاعة من هنا أو إشاعة من هناك.
وتابع: كما تفادينا الفتنة في بيروت نريد تفادي الفتنة في الجبل كما في الشمال وكل المناطق.