"عسكر طيبة" تنفي صلتها بهجمات مومباي وتلقي بمسئوليتها على جماعات محلية

مفكرة الاسلام:نفت جماعة "عسكر طيبة" الكشميرية، مجددًا، وجود أي صلة لها أو للجماعات الكشميرية، بالهجمات التي تعرضت لها مدينة مومباي الهندية وخلفت 188 قتيلاً على الأقل.
وأكد المتحدث باسم عسكر طيبة "غزنوى عبد الله" أن تلك الهجمات "لم تقم بها أيٌّ من الجماعات الكشميرية المسلحة مثل: عسكر طيبة"
وقال المتحدث في اتصال هاتفي مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء: إن "هجمات مومباى من تدبير مجموعات محلية من الساخطين على السياسات العدائية للحكومة الهندية ضد المسلمين الهنود".
وتتهم السلطات الهندية، رسميًا، عناصر من باكستان بالوقوف وراء هجمات مومباي. إلا أن الحكومة الباكستانية تنفي أي صلة لها بهذه الهجمات.
كما أن جماعة عسكر طيبة، أشهر الجماعات المسلحة في إقليم كشمير المحتل من قبل الهند، قد نفت من قبل أي صلة لها بالهجمات.
اتهام المؤسسة الهندية بمساعدة المهاجمين:
واتهم غزنوي المؤسسةَ الهندية بمساعدة منفذي الهجوم عبر تسهيل دخولهم إلى عاصمة المال والاقتصاد في البلاد. وقال: "هناك بالتأكيد من ساعد المهاجمين من داخل المؤسسة الهندية بحيث سهل دخولهم إلى مومباى عبر بحر العرب، هذا إذا كانوا حقا قد تسللوا من باكستان".
وأضاف المتحدث باسم الجماعة الكشميرية: "هل لك أن تخبرني كيف وصل القارب الذي أقل المهاجمين إلى مومباى متخطياً رقابة البحرية الهندية وراداراتها التي تحرس كل شبر من المياه الإقليمية".
وأشار إلى أن "أي مركب صيد باكستاني يدخل بطريق الخطأ المياه الهندية ولو بمسافة ميل واحد، يتم توقيفه وإلقاء القبض على من فيه على الفور".
وتابع متسائلاً: "كيف أفلح المهاجمون من الإفلات من كل هذا؟".
وشدد غزنوي على أن جماعة عسكر طيبة "ليست لديها مثل هذه القدرات ... نحن لا نملك هذا التغلغل داخل المؤسسة الهندية الحكومية لتنفيذ هجوم بمثل هذا المستوى ولم نقم بذلك في الماضي".
وأضاف: "أنشطتنا اقتصرت ضمن حدود كشمير وضد الاحتلال الهندي وقواته في كشمير"، موضحًا أنه "إذا ذهبت إلى سجلاتنا الماضية فستعرف أننا حينما كنا ننفذ عملاً ضد القوات الهندية في كشمير فقد كنا نتبناه بفخر".
وختم بقوله: "أما الآن فنحن نشجب هذا الحادث؛ لأنَّ عملياتنا لم تكن ضد السكان المدنيين أياً كانوا".
الاستخبارات الأمريكية تتهم عسكر طيبة:
من جانب آخر، اتهم مدير الاستخبارات الأمريكية مايك ماكونيل حركة "عسكر طيبة"، بالوقوف وراء هجمات مومباي.
وقال ماكونيل في كلمة ألقاها في جامعة هارفرد إن "المجموعة التي نعتبرها مسئولة عن اعتداءات بومباي نفذت هجومًا مماثلاً في 2006 في قطار أسفر عن عدد مماثل من القتلى".
وأضاف: "إذا ما عدنا إلى العام 2001، نتذكر أنها شنت هجومًا على البرلمان" الهندي.
ولم يذكر ماكونيل اسم المجموعة التي تنشط في كشمير, لكنها تعتبر مسئولة عن الهجوم على البرلمان الهندي في 2001.
وهذه هي المرة الأولى يتهم فيها مسئول في الإدارة الأمريكية هذه المجموعة صراحة بتنفيذ هجمات مومباي.