عواصم أوروبية تشهد سلسلة من الاحتجاجات ضد العدوان على غزة

مفكرة الاسلام: تشهد عواصم أوروبية سلسلة من المظاهرات والاعتصامات والفعاليات الجماهيرية، تنديداً بالعدوان الذي يشنه الجيش الصهيوني على قطاع غزة منذ ظهر السبت، وذلك رغم موسم العطلات و"الأعياد" في أوروبا الذي يصيب الحياة اليومية والفعاليات الشعبية بالركود.
فقد شهدت العاصمة الهولندية أمستردام، مساء أمس السبت، مظاهرة ضمت ثلاثمائة شخص، احتشدوا في ميدان الدام، الذي يعتبر من أكبر ميادين المدينة.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالعدوان، وطالبوا بوقف الحرب على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، مرددين هتافات باللغات الهولندية والإنجليزية والعربية تندد بالعدوان.
وقد بادر إلى الدعوة إلى هذه المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن بهولندا، وتجاوبت معها العديد من الجمعيات والمؤسسات غير الحكومية.
وبالتزامن مع ذلك اعتصم أكثر من مائة شخص في قلب العاصمة البلجيكية بروكسيل، مستهجنين الغارات الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة، ومنددين بالقتل الجماعي للمواطنين الفلسطينيين.
كما شهدت العاصمة الإيرلندية دبلن اعتصاماً مماثلاً ضد الحملة العدوانية التي تشنها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث ندد المعتصمون بالغارات والحصار، واصفين ما يجري بأنه جرائم حرب, طبقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية
وفي بريطانيا، قرّرت منظمات أهلية وتجمعات غير حكومية بريطانية، تنظيم سلسلة من الفعاليات والاعتصامات الاحتجاجية، قبالة مقرّ السفارة الإسرائيلية في العاصمة البريطانية لندن، تنديداً بالعدوان الجاري على قطاع غزة.
وقالت تلك المنظمات: إنّ الاعتصامات سيجري تنظيمها اليوم الأحد، وغداً الاثنين، قبالة السفارة الصهيونية في لندن، للإعراب عن السخط الشديد والإدانة الواسعة للحملة الحربية التي تشنها القوات "الإسرائيلية" منذ ظهر أمس السبت على قطاع غزة المحاصر.
وستجري الاعتصامات بين الساعة الثانية والرابعة من عصر اليوم الأحد، وما بين الساعة الرابعة والسادسة من مساء يوم غد الاثنين.
كما أعلنت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، أنها بصدد تنظيم سلسلة من الفعاليات المدنية والتحركات الجماهيرية في عموم القارة الأوروبية، من خلال المنظمات المؤسسة لها في بلدان أوروبا، تعبيراً عن "السخط على ما يجري من عمليات قتل جماعية واسعة النطاق طالت المئات من المواطنين الفلسطينيين".
وقال الدكتور عرفات ماضي، رئيس "الحملة الأوروبية"، "إنّنا شهود على عدوان وحشي تقترفه أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، توغل في سفك دماء الفلسطينيين وارتكاب جرائم الحرب"، على حد تعبيره.