رغم بدء العدوان البري..المقاومة تقصف مستوطنة "أشكلون"

مفكرة الإسلام: تمكنت المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم الأحد، من قصف مغتصبة "أشكول" الصهيونية، داخل الأراضي المحتلة سنة 1948، بصاروخ، وذلك على الرغم من التحليق الصهيوني المكثف للطائرات وبدء العملية البرية الصهيونية.
وقالت وسائل الإعلام العبرية: إن صاروخًا على الأقل سقط في محيط المجلس الإقليمي "أشكول" أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة.
وقد سبق أن سقطت في النقب الغربي الليلة الماضية أربعة صواريخ، حيث بلغ عدد الصواريخ التي سقطت في أهداف صهيونية منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة ستة صواريخ.
حماس تسير في المقاومة بهدوء وروية:
من جانبه أكد مشير المصري، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على أن فصائل المقاومة، وعلى رأسها "كتائب عز الدين القسام"، تخوض المعركة البرية مع الاحتلال الصهيوني "وفق التكتيكات العسكرية للمقاومة"، مشيراً إلى أنها تسير بكل هدوء وروية واطمئنان.
وقال المصري في تصريحات له صباح اليوم الأحد: "لقد حاول العدو أن يفاجئ المقاومة، حيث كثف قصف المدعية ومارس سياسية الأرض المحروقة، حيث تقدم مئات الأمتار في مناطق مفتوحة ومكشوفة؛ لكني أؤكد أنه في بعض المحاور تراجع العدو أمام شراسة المقاومة وأمام تكبيد القسام والمقاومة له خسائر كبيرة", وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام.
اضطراب العدو:
وأشار قيادي "حماس" إلى اضطراب العدو، وقال: "إن العدو مضطرب فهو يتراجع بين الفينة والأخرى عن أهدافه، تحدث عن تغيير المعادلة في غزة، وأيضاً عن إسقاط المنظومة القائمة بشطب المقاومة"، وأضاف: "واضحة أن التصريحات الأخيرة هناك تراجعت أمام قوة المقاومة، وبدأ الاحتلال يتحدث عن إضعاف حماس وربما بعد قليل يقول إنه فقط أراد تلقين حركة حماس درس"، على حد تعبيره.
وشدد المصري على أن "العدو فشل في تحقيق أهدافه، والمقاومة استطاعت أن تفاجئه بالقليل مما لديها"، لافتاً إلى أن تسخير العدو للمدفعية والطائرات بأنواعها والزوارق الحربية في قصف شريط ساحلي ضيق هو "دليل فشل وإفلاس من قبل العد". وقال: "ستأتي اللحظة التي يعلن فيها العدو فشله في تحقيق أهدافه والمقاومة ستعلن النصر".