الاتحاد الأوروبي يبرر الهجوم الصهيوني البري على غزة ويعتبرها "عملية دفاعية"

مفكرة الإسلام: اختلفت الدول الأوروبية في نظرتها للهجوم البري الصهيوني على غزة؛ فبينما أدانت فرنسا الهجوم البري الذي بدأته "إسرائيل" أعلنت جمهورية التشيك التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي أن هذه العملية "دفاعية وليست هجومية", على حد زعمها.
وأشارت هذه البيانات المتضاربة إلى عدم وجود وحدة بين الشركاء الأوروبيين قبل زيارات منفصلة يقوم بها للمنطقة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرج.
وقادت فرنسا التي سلمت رئاسة الاتحاد الأوروبي الى جمهورية التشيك في أول يناير دعوات لوقف إطلاق النار واستضافت اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لتعزيز هذه الرسالة يوم الثلاثاء.
وكان شاهد فلسطيني قد قال: إن القوات "الإسرائيلية" اشتبكت مع مقاتلي حماس يوم السبت مع تقدم طوابير من الدبابات المدعومة بطائرات هليكوبتر في غزة تحت جنح الظلام, وفقا لرويترز.
موقف الاتحاد الأوروبي
وفي براج قال ييري بوتوزنيك المتحدث باسم الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي: إنه يبدو أن "إسرائيل" التي شنت غارات جوية على قطاع غزة قبل أسبوع ردا على هجمات صاروخية من القطاع الذي تسيطر عليه حماس تتحرك بشكل دفاعي, على حد ادعائه.
وأضاف: "في الوقت الراهن ومما بدت عليه الأمور في الأيام الأخيرة نتفهم أن هذه الخطوة عمل دفاعي وليس هجومي."
ودعت مصادر فلسطينية العالم إلى إدانة الموقف التشيكي, في الوقت الذي قالت فيه وزارة الخارجية الفرنسية: إن "فرنسا تدين الهجوم البري الإسرائيلي على غزة كما تدين استمرار إطلاق الصواريخ".