سرايا القدس تستهدف زوارق صهيونية بقذائف مضادة للدروع

مفكرة الإسلام: أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسئوليتها عن إطلاق قذيفتين مضادتين للدروع باتجاه زوارق تابعة لقوات البحرية الصهيونية أمام الساحل الشمالي الغربي لمدينة غزة.
وفي بيانٍ لها بحسب شبكة "فلسطين اليوم" قالت سرايا القدس: "إحدى مجموعات "الدفاع البحري" التابعة للسرايا تمكنت من استهداف زورق حربي إسرائيلي "طراد" بقذيفتين مضادتين للدروع تستخدم لأول مرة".
وأضاف البيان أن القصف حدث أمام الساحل الشمالي الغربي لمدينة غزة في تمام الساعة 9:30 من مساء اليوم الأربعاء.
وأشارت سرايا القدس إلى أن هذا الهجوم أجبر زوارق الاحتلال الصهيوني على التراجع وفتحت نيرانها المدفعية باتجاه سواحل مدينة غزة.
وأكدت سرايا القدس أن هذه العملية النوعية، تأتي في معرض استخدامها كل الوسائل المتاحة للرد على العدوان الدموي الذي يتواصل بحق أبناء غزة، وتأكيدًا على خيار المقاومة كخيار إستراتيجي لا بديل له.
على صعيد متصل رفض أبو أحمد المتحدث الرسمي باسم سرايا القدس الإفصاح عن نوعية القذائف التي استخدمها مقاتلو السرايا لأول مرة في هذا الهجوم النوعي بسبب اعتبارا أمنية.
وأطلق المتحدث الرسمي باسم السرايا اسم "السهم الناري" على عملية استهداف الزورق الحربي الصهيوني.
صواريخ المقاومة تلحق خسائر مادية كبيرة بـ"إسرائيل"
وكانت بيانات رسمية صهيونية عن استمرار تكبد "إسرائيل" لخسائر مالية فادحة جراء استمرار المقاومة الفلسطينية فى قصف المناطق والبلدات الجنوبية الصهيونية بالصواريخ.
وقال موقع "نيوز فيرست كلاس" الإخباري إنه منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، تكبدت المصانع فى جنوب"إسرائيل" خسائر مالية ضخمة بلغت قيمتها نحو 70 مليون شيكل.
وأوضح الموقع أن تلك الخسائر، هى فقط الخسائر المباشرة خلال الـ 12 يومًا الماضية، منذ بدء العدوان على غزة.
وأشار إلى تغيب العمال الصهاينة عن مصانعهم، بعد خوفهم من الخروج من الملاجئ الأرضية، خشية تعرضهم لإصابات صواريخ القسام، التى تطلقها المقاومة من قطاع غزة.
وأفادت البيانات الرسمية "الإسرائيلية" بأن هناك خسائر مالية غير مباشرة لحقت بالمصانع فى جنوب "إسرائيل" تقدر بعشرات الملايين من الشيكلات.
جدير بالذكر أن عدد المصانع فى المنطقة الجنوبية "الإسرائيلية" يصل إلى1.700 مصنع، يعمل بها نحو 40 ألف عامل، معظمهم أصبحوا معرضين للطرد من أعمالهم، بسسب التغيب، ورفضهم الخروج من الملاجئ الأرضية خوفاً من صواريخ المقاومة الفلسطينية.