ليفني: العملية العسكرية لن تنتهي بالطرق الدبلوماسية

مفكرة الإسلام: أعلنت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" أن "إسرائيل" لا يمكنها أن تقبل بانتهاء العملية العسكرية علي قطاع غزة, بناء علي الجهود الدبلوماسية الحالية.
وقالت: إنه يجب إنهاء الحملة العسكرية في ساحة المعركة وبالآليات العسكرية, وبعد توجيه ما وصفته بضربة قاسية إلي حركة حماس.
وأضافت: أنه لا يمكن القبول بأي حال من الأحوال أن تنتهي العملية بمصافحة حماس التي تمثل محور "الإرهاب" العالمي, علي حد وصفها.
ويقوم الجيش الصهيوني منذ أكثر من عشرة أيام بقصف البيوت والمدارس والجامعات والمساجد بل وسيارات الإسعاف ووكالات الإغاثة في غزة، ما أوقع آلاف الضحايا من المدنيين بين قتلى وجرحى أغلبهم من النساء والأطفال.
توسيع الهجوم العسكري على غزة:
وأفاد مسؤول "إسرائيلي" في وزارة الحرب بأن الحكومة الأمنية "الإسرائيلية" أقرت أمس الأربعاء توسيع هجومها العسكري على حماس في قطاع غزة.
وقال هذا المسؤول وفق ما أوردته "وكالة فرانس برس": إن الوزراء الـ12 في الحكومة الأمنية "الإسرائيلية" أقروا مواصلة العمليات البرية والدخول في المرحلة الثالثة التي ستوسع إطار الهجوم عبر التوغل أكثر في المناطق المأهولة.
وكان الجيش "الإسرائيلي" قد أعلن أنه سيعلّق عمليات القصف التي تستهدف قطاع غزة لثلاث ساعات يومياً، بهدف إفساح المجال أمام المدنيين في القطاع للحصول على حاجياتهم الأساسية. فيما، اعتبر خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الإعلان "الإسرائيلي" عن تعليق العمليات لمدة ثلاث ساعات يأتي لإفساح المجال للاحتلال لارتكاب مجازر جديدة ولتعقب المقاومة وقياداتها.
ومن جانبه،اعتبر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس أن "التحولات الكبرى تحتاج لمعارك كبرى"، مشددا على أن نتائج "العدوان على غزة" ستفرض تحولات كبرى على مستوى المنطقة.