أبوالغيط: المبادرة المصرية تحظى بتأييد واسع في مجلس الأمن

مفكرة الإسلام: صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن المبادرة المصرية الصادرة عن الرئيس حسني مبارك بهدف وقف إطلاق النار في غزة تحظى بتأييد واسع في مجلس الأمن الدولي.
وأوضح أبو الغيط أن كل من تحدث من وزراء خارجية أمام مجلس الأمن بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أبدوا التأييد للمبادرة المصرية.
وفي تصريحات للقناة الأولى بالتلفزيون المصري قال أبو الغيط: "هناك ثمة تصور عام في مجلس الأمن بأن الأيام القليلة القادمة يجب أن تحمل تحركًا لتنفيذ هذه المبادرة، ولقد التقيت بالأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون الذي أكد بدوره تفهمه للمبادرة وحيويتها وأهميتها".
وأضاف وزير الخارجية المصري أنه التقى بعدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي، ولاحظ أن الجميع يعتبر هذه المبادرة جاءت في وقتها كي تحسم الجدل، وألمح إلى أن البعض يتصور أن المبادرة ألغت الحاجة إلى قرار من مجلس الأمن، وأكد أن هذا فهم خاطىء.
وقال أحمد أبو الغيط: "الآلية اللازمة للضغط على الأطراف المختلفة لتفعيل المبادرة على أرض الواقع تتمثل فى قيام الفصائل الفلسطينية فى غزة بإظهار موقفها وتوضيحه باستعدادها للتجاوب مع المبادرة، وخلال الساعات القليلة القادمة يجب أن نرى رد فعل بهذا الصدد".
وأضاف أبوالغيط: "من المتصور أن تقول إسرائيل أنها مستعدة للتعامل مع المبادرة وقبول العنصر الأول والرئيسي فيها وهو وقف إطلاق النار لفترة محددة، وهذان العنصران يمثلان أمرًا جوهريًا من أجل الدفع ببقية عناصر المبادرة".
مراقبون: المبادرة تسعى إلى تجريد حماس من سلاحها
ويرى مراقبون للتطورات الأخيرة في غزة أن المبادرة المصرية تفرض على حماس هدنة مؤقتة تلتزم فيها الحركة بوقف إطلاق الصواريخ بشكل نهائي على المغتصبات الصهيونية، ويتم تضييق الحصار بشكل صارم على إدخال وتهريب الأسلحة للقطاع من الحدود المصرية، مقابل أن توقف تل أبيب مجزرتها في غزة. ويؤكد المراقبون أن هذه المبادرة تسعى إلى تجريد حركة حماس من أسلحتها تمامًا.
وكان المتحدث باسم رئاسة وزراء الاحتلال مارك ريجيف قد أعلن أن "إسرائيل تؤيد المبادرة المصرية، وتشكر الرئيس المصري (حسني مبارك) والرئيس الفرنسي (نيكولا ساركوزي) على جهودهما بهدف التوصل إلى حل لإنهاء "الأنشطة الإرهابية" في غزة ووضع حد لعمليات تهريب الأسلحة من مصر إلى غزة". مضيفًا أن "إسرائيل تنظر بإيجابية إلى الحوار بين المصريين و"الإسرائيليين" للتقدم في هذا المجال".