جبهة علماء الأزهر ترجع انتشار أنفلونزا الخنازير لفساد المجتمعات

مفكرة الاسلام: أكدت جبهة علماء الأزهر أن ما يعانيه العالم من انتشار للأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعية ليس سوى نتيجة ترتبت على الفساد الذي زاد في قلوب الناس وعقائدهم وأعمالهم.
وقالت الجبهة في بيان لها نشر على موقعها على الإنترنت اليوم: "فساد المجتمعات والتعدي على حرمات الله والأحكام الجائرة والسياسات الماكرة هو السبب وراء انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير وكل هذه الأسباب ستؤدي إلى سقوط وانهيار تلك المجتمعات".
وفي دعوة الجبهة لشعوب العالم قال البيان: "إننا نرجو الجميع بعد أن نزلت بالأمة أقبح نازلة وهي أنفلونزا الخنازير، أن يرجعوا إلى الحق، ويصححوا مع الدين مواقفهم، ومع الشعوب سياساتهم، ويرجعوا لله خالقهم، فإن "أنفلونزا خنازير القلوب" التي نزلت بغيرنا من قبل لهي أشد فتكًا من أنفلونزا الخنازير".
ظهور الإصابة العاشرة بالمرض في ألمانيا
من ناحية أخرى أعلنت ألمانيا اليوم عن الإصابة العاشرة بأنفلونزا الخنازير في ولاية سكسونيا انهالت.
وقالت مصادر في وزارة الصحة التابعة للولاية إن هذه هي ثاني حالة إصابة في الولاية، لافتة إلى أن الألماني الذي ثبتت إصابته بالفيروس عاد من المكسيك الجمعة الماضي وذهب لإجراء فحص طبي، حيث أخبر طبيبه برحلته للمكسيك وأنه عاد منها وهو يشكو من أعراض البرد العادية.
وأضافت المصادر أن المصاب خضع للفحص الطبي الذي أثبت إصابته بفيروس أنفلونزا الخنازير.
سادس إصابة بإنفلونزا الخنازير في الكيان الصهيوني
إلى ذلك أكدت مصادر صهيونية اليوم الخميس اكتشاف إصابة جديدة بأنفلونزا الخنازير ليرتفع العدد إلى ست حالات مصابة في البلاد.
وقالت قناة "الجزيرة" إن وزارة الصحة في حكومة الاحتلال تحدثت عن ان زوجين تأكدت إصابتهما بمرض أنفلونزا الخنازير، خرجا من مستشفى في تل أبيت بعد شفائهما من الفيروس.
وكانت وزارة الصحة الصهيونية قد أغلقت حضانة أطفال بالقدس الغربية بعد الاشتباه بإصابة طفلة بأنفلونزا الخنازير.
وعادت هذه الطفلة مع عائلتها مؤخرًا من المكسيك وبعد ارتفاع درجة حرارتها نقلت إلى مستشفى "شاعري تسيديك" في القدس.
وقد رفعت الحكومة الصهيونية مستوى الإنذار الصحي من أنفلونزا الخنازير إلى الدرجة 5 أي ما قبل الأخيرة، وقررت شراء الأدوية من الخارج لتغطية الاحتياجات المحتملة لـ30% من السكان في حال انتشار المرض.