قتلى في هجوم على قافلة عسكرية أجنبية بأفغانستان

مفكرة الإسلام: أعلن مسؤول إقليمي في أفغانستان أن مهاجما هاجم بسيارته قافلة عسكرية أجنبية في جنوب شرق افغانستان يوم الأربعاء مما أدى إلى سقوط قتلى.
وقال والي شاه حاكم منطقة ماندوزاي في إقليم خوست المجاور لباكستان أن الهجوم وقع لدى عبور القافلة جسرا في المنطقة.
وأردف قائلا لرويترز إن "النار اشتعلت في احدي السيارات التابعة للقوات وهناك بعض الضحايا في صفوفها ولكن لا توجد لدي معلومات دقيقة في هذه المرحلة".
وأضاف أنه كان يمكن مشاهدة طائرة هليكوبتر أجنبية تقوم باجلاء الضحايا من مكان الهجوم.
وصرحت متحدثة باسم القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان والتي تعمل إلى جانب القوات الأمريكية في الاقليم بأنه لا توجد لديها معلومات عن الانفجار.
أوباما: حرب أفغانستان ليست معركتنا وحدنا
وعلى صعيد آخر, أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الحرب في أفغانستان ليست معركة الولايات المتحدة وحدها، وذلك في أعقاب اجتماع عقده مع الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) أندريه فوج راسموسين.
وأضاف أوباما أن تدمير تنظيم القاعدة وإرساء الأمن في أفغانستان أمران حيويان، وأن الولايات المتحدة ستعمل بالتنسيق الكامل مع الناتو.
وقال الرئيس الأمريكي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع راسموسين "لقد حقق الناتو نجاحات ولكن "بفكر القرن العشرين"، ونحن الآن في القرن الحادي والعشرين، وهو ما يعني أننا سنقوم دائما بتجديد الحلف بشكل دائم لمواجهة التهديدات الحالية وليس فقط تهديدات الماضي".
فيما قال راسموسين إن محادثاته مع أوباما تناولت العملية الجارية حاليا لمراجعة الاستراتيجية في أفغانستان، مؤكدا أن الأولوية ليست لحجم القوات ولكن لإيجاد وتحديد النهج الصحيح لتطبيق الاستراتيجية الموضوعة"، وأنه بذلك يتفق مع الرئيس الأمريكي.
وأصر أمين عام (الناتو) على أن قوات الحلف ستبقى في أفغانستان للفترة التي يتطلبها إنهاء مهمتها هناك.
وقال راسموسين انه يدرس تقرير قائد القوات الأمريكية في أفغانستان ستانلي ماكريستال الذي قدمه السبت وطالب فيه بإرسال قوات إضافية، محذرا من الفشل ما لم يتم ذلك.
ومن المقرر أن يعقد أوباما الأربعاء اجتماعا بكبار مستشاريه الأمنيين والعسكريين لبحث الخطوات المفترض اتخاذها في الأشهر القليلة المقبلة، وهذا الاجتماع هو الأول من نوعه في سلسلة اجتماعات لبحث القضية.
ويقول البيت الأبيض إن القرار حول عدد القوات لن يتخذ حتى يتم الاتفاق على الاستراتيجية المقبلة.