جندالله تعلن شروطها لوقف عملياتها ضد النظام الإيراني

مفكرة الاسلام: أعلن زعيم جماعة جندالله عبدالمالك ريكي عن شروط لوقف عملياته في إقليم سيستان وبلوشستان الإيراني, وحذر طهران في بيان له من عدم الاستجابة لشروطه.
وتتمثل هذه الشروط, وفق ما ذكرت العربية نت, في إزالةِ قواعد الحرس الثوري وباقي القواعد العسكرية من سيستان وبلوشستان، والإفراجِ عن السجناء السياسيين دون قيد أو شرط، وإقامة نظام فيدرالي في الإقليم.
وتبنت جماعة جند الله الشهر الماضي المسؤولية عن تفجير أدى إلى مقتل اثنين وأربعين شخصا بينهم خمسة عشر من قادة الحرس الثوري.
تعيينات في الحرس الثوري:
وفي شأن إيراني آخر، عين محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الايراني، العميد عبد الله عراقي نائبا لقائد القوات البرية للحرس الثوري بدلا من نور علي شوشتري الذي قتل الشهر الماضي في تفجير في سيستان.
وعبد الله عراقي كان قائدا لقوات الحرس الثوري في طهران، وقام بدور كبير في قمع احتجاجات الإصلاحيين على نتائج الانتخابات الرئاسية.
وكانت السلطات الإيرانية قد شنت حملة قوية ضد المعارضة في أعقاب الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثاني عشر من يونيو الماضي، والتي تقول المعارضة إنها زورت من اجل ضمان فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بفترة ولاية جديدة.
وحدة إيرانية متخصصة بمراقبة المواقع السياسية الالكترونية:
وعلى صعيد آخر, شكلت الشرطة في إيران وحدة خاصة مهمتها مراقبة المواقع السياسية على الانترنت ومحاربة الجريمة الالكترونية.
وقال رئيس الوحدة مهرداد اوميدي إن عناصر الوحدة الجديدة سيتصدون لأي نشاط سياسي غير قانوني على شبكة الانترنت بما في ذلك السباب السياسي وما وصفه بنشر الأكاذيب.
والمواقع التي لها صلة بالمعارضة ممنوعة أصلا في إيران، لا سيما تلك التي تنشر مقالات تمجد المرشحين الخاسرين في الانتخابات الرئاسية المتنازع بشأنها والتي شهدتها البلاد في يونيو حزيران الماضي.
إلا أن المعارضة تواصل تأسيس مواقع جديدة على الشبكة العنكبوتية طالما أنه ليس لها صوت في الإعلام الحكومي وتعتمد على الانترنت لنشر بياناتها ومقالاتها.
ونقل الإعلام الإيراني المحلي عن اوميدي قوله: "نظرا للانتشار الواسع لاستخدام الانترنت في إيران، على الشرطة التصدي للجرائم التي تقترف في الفضاء الالكتروني".
وقال رئيس الوحدة الجديدة إن "لجنة خاصة" تتكون من 12 عضوا ستقوم بمراقبة الانترنت وستتعامل مع الجرائم التي تكتشفها كالتزوير والقذف ونشر الأكاذيب.
إلا أن خبراء في الشأن الإيراني يقولون إن الغرض من تشكيل هذه الوحدة هو خنق الحملات التي تقودها المعارضة.
انتحار طبيب متهم بالتواطؤ في تعذيب معتقلين إصلاحيين:
وإلى ذلك، أثار انتحار طبيب متهم بالتواطؤ في تعذيب معتقلين إصلاحيين تساؤلات عن احتمال أن يكون تعرض للتصفية الجسدية من قبل جهات لا تريد للمعلومات أن تظهر حول تعذيب السجون في إيران.
وقال موقع "نوروز" لسان حال جبهة المشاركة الإصلاحية إن الطبيب المجند رامين بور رازجاني انتحر قبل محاكمته وعدد من المسئولين عن سجن كهريزك حيث تعرض عدد من معتقلي الاحتجاجات على الانتخابات للاغتصاب والتعذيب.