الحجاج يستقرون بمنى بعد رمي جمرة العقبة الكبرى
مفكرة الإسلام : أتمت مواكب حجاج بيت الله الحرام وصولها إلى منى اليوم الجمعة واستقر الحجاج على صعيدها الطاهر وهم يكبرون ويهللون بعد أن أكرمهم الله تعالى بالوقوف على صعيد عرفات والمبيت في مزدلفة.
وألقى الحجاج اليوم جمرة العقبة وهي التي تلي مكة بشكل ميسر في ظل المشروع الجديد لجسر الجمرات.
وبحسب مصادر أمنية فقد انتهى مئات الآلاف من الحجاج من رمي جمرة العقبة اليوم قبل الساعة الحادية عشرة صباحًا، وبما يبرهن على نجاح المشروع الجديد لجسر الجمرات الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات ريال في استيعاب الحشود البشرية من حجاج بيت الله الحرام.
وبعد الرمي قام الحجاج بالحلق أو التقصير للتحلل الأول من الإحرام ثم طافوا طواف الإفاضة وسعوا بين الصفا والمروة ثم نحروا الهدي لمن عليه هدي من الحجاج.
ولايزال الحجاج يواصلون إكمال مناسكهم في أيام التشريق الثلاثة إلا من تعجل منهم فبإمكانه الذهاب إلى الحرم المكي الشريف ليطوف طواف الوادع بعد أن يرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة.
خدمات متكاملة تقدم لحجاج بيت الله:
وفي أيام التشريق سيرمي الحجاج الجمرات الثلاث ابتداء بالجمرة الصغرى ومن ثم الوسطى وأخيرًا جمرة العقبة الكبرى.
جدير بالذكر أن ضيوف الرحمن وخلال تواجدهم في مشعر منى ينالون جميع الخدمات التي يحتاجونها سواء من المستشفيات والمراكز الصحية لوزارة الصحة أوالحرس الوطني ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية التي تقدم خدماتها على مدار الساعة دون انقطاع.
وتوجد كذلك مراكز الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر السعودي والإسعاف الطبي الطائر الذي أدخلته الجمعية هذا العام لأول مرة في خدماتها بالحج.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن هناك انتشارًا ملحوظًا للأكشاك الخاصة بالمواد التموينية والغذائية في مشعر منى التي تباع بأسعار في متناول الجميع وتحت إشراف وزارة التجارة والصناعة وأمانة العاصمة المقدسة.
كما يستفيد الحجاج من الاتصالات سواء من الهاتف الثابت أو الجوال حيث حرصت شركة الاتصالات السعودية وشركة اتحاد اتصالات موبايلي على ربط الحاج بأهله وأصدقائه في وطنه على مدار الساعة أينما كان سواء في المشاعر المقدسة أو في مكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال شبكات الاتصالات الضخمة التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.