المصري اليوم: القاهرة تعرض زيادة عدد قواتها لتأمين الحدود مع غزة

مفكرة الإسلام:صرّح مصدر مصري مطلع لصحيفة المصري اليوم بأن القاهرة عرضت نشر ما بين 1000 و2000 جندي إضافي من قوات حرس الحدود المسلحة على الحدود مع غزة، تدعمها قوات طائرات وتجهيزات أمنية كبيرة تنشر بالقرب من المنطقة الحدودية مع السماح بتحليق طائرات عسكرية مصرية بالقرب من الشريط الحدودي والتنسيق فيما بينها.
وأوضح المسئول المصري أن الاقتراح المصري يتضمن دخول الحدود "الإسرائيلية" من قبل أفراد أمن وطائرات مراقبة إذا اقتضى الأمر، لمتابعة عمليات حراسة الحدود، بينما تعيد القوات الدولية انتشارها في المنطقة الحدودية بين مصر و"إسرائيل".
وكشف مصدر أوروبي على صلة بالقوات الدولية، أن "إسرائيل" أبلغت الطرف الأوروبي بأنها تدرس الموافقة على الاقتراح المصري على إضافة بند جديد لاتفاقية السلام، لنشر مزيد من قوات حرس الحدود المصري على أن يتبعها تجهيزات غير مسبوقة بالمنطقة الحدودية.
وقال المصدر: "الاقتراح المصري نراه الحل الأمثل فى ظل رفض مصر نشر قوات دولية على أراضيها، والقوات الدولية لن تمانع في تعديل مواقعها، كما حدث عام 2005، عندما قامت مصر بنشر 750 جنديًا على الشريط الحدودى بالقرب من محور صلاح الدين".
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات الدولية ستزيد من أعداد أبراج المراقبة التابعة لها كأحد الحلول، حيث تدير القوة المتعددة الجنسيات ومقرها روما، مكاتب اتصال في كل من القاهرة، وتل أبيب وشبكة تضم 35 برج مراقبة ونقطة تفتيش ومركز مراقبة على طول الشريط الممتد على طول شرقى سيناء.
الأهرام: مصر مستاءة من الاتفاق الأمني الأمريكي "الإسرائيلي"
وفي سياق متصل قالت صحيفة الأهرام المصرية في تقرير لها اليوم إن الاتفاق الأمني الأخير الذي وقعته الولايات المتحدة الأمريكية مع "إسرائيل" يوم الجمعة الماضي بشأن منع تهريب السلاح إلي حركة حماس في قطاع غزة من البر والبحر والجو في المنطقة الممتدة من مضيق جبل طارق غرب المتوسط حتي مضيق هرمز بالخليج العربي مرورًا بمنطقة خليجي السويس والعقبة وقناة السويس أثار العديد من التساؤلات بشأن الاعتداء على حقوق دول أخري في هذه المنطقة وسيادتها.
وأضافت الصحيفة أن هذا الاتفاق قد أثار غضب مصر لأسباب عدة علي رأسها أنه يبعث برسالة خبيثة تحاول بعض الأطراف الإقليمية وفي مقدمتها إسرائيل ترويجها وهي أن مصر ليست لها سيادة كاملة علي أرض سيناء ومياهها الإقليمية ومجالها الجوي مما يسهل تهريب السلاح إلي حماس, وهو أمر ترفضه مصر جملة وتفصيلاً وتدحضه الجهود المصرية لمنع جميع أشكال التهريب التي أشادت بها تقارير حضور الكونجرس الأمريكي.