الاتحاد القبطي الأمريكي يدعو لإقالة شنودة

مفكرة الإسلام : دعت إحدى منظمات أقباط المهجر، المسيحيين في مصر إلى الاعتصام داخل مقر الكاتدرائية بهدف الضغط من أجل عزل البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وأتباعه ممن وصفتهم بـ "كهنة أمن الدولة".
وأكدت المنظمة أن هؤلاء الكهنة وقفوا في المعسكر المضاد للثورة وعملوا على تحريض المسيحيين ضد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بغرض إحياء النظام السابق الذي أسقطته الاحتجاجات الشعبية.
واتهم بيان أصدره "الاتحاد القبطي الأمريكي" وفق صحيفة "المصريون" الكنيسة المصرية بالعمل على مساعدة النظام السابق على تحقيق هذا الهدف عبر تأليب فلول من المسيحيين والمستفيدين والمرتبطين بشنودة ضد الثورة والمجلس العسكري القائم بتيسير الأعمال إلى حين تحقيق الاستقرار السياسي لمصر.
وقال البيان: "لقد حان الوقت ليعرف الشعب القبطي من هم أعداؤه ومن هم أصدقاؤه، ولقد ثبت بما لا يجعل مجالاً للشك أن شنودة وبيشوي سكرتير المجمع المقدس وأتباعهما من كهنة مبارك وأمن الدولة يعملون مع قوي داخلية موالية لنظام مبارك الإرهابي وقوي خارجية تريد استعادة وتقوية النظام البائد بوجه جديد".
ووجّه البيان نداءً إلى المسيحيين من أجل الزحف والاعتصام داخل البطريركية لإجبار البابا شنودة وأتباعه من أمثال بيشوي, وأرميا ويوأنس علي الاستقالة، والإفراج عن المطارنة والأساقفة الشرفاء مثل الأنبا أمونيوس, والأنبا تكلا, والأنبا متياس الخاضعين للإقامة الجبرية والمعزولين "تعسفيًا"، بالإضافة إلى عشرات من الكهنة المخلصين والشرفاء إرجاعهم إلى أبراشياتهم وكنائسهم وشعبهم.
وقال بيان الاتحاد: "ما يقوم به البابا شنودة وأتباعه من استفزاز المجلس العسكري والادعاء بالباطل علي هجمات علي الأديرة هو افتراء عظيم، لأن شنودة وحلفاءه من المتأسلمين يريدون الوقيعة بين الأقباط والجيش".