16قتيلاً برصاص قوات الأسد غالبهم في حمص

مفكرة الاسلام: ارتفعت حصيلة قتلى اليوم الأربعاء في سوريا إلى 16 سقطوا بنيران قوات الأمن، حسبما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية.
وفي وقت سابق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء أن حصيلة القتلى بلغت 10 في مدينة حمص.
وقال المرصد المعارض الكائن في بريطانيا: "4 أشخاص استشهدوا برصاص الشبيحة في حي النازحين في محافظة حمص، فيما استُشهد مواطنان في قرى مجاورة لمدينة القصير (17, 18) عامًا وهما شقيقان، وقد أصيب 4 من أفراد أسرتهما بجروح إثر وقوع قذيفة "آر بي جي" على منزلهما ومواطن في قرية عرجون".
وأضاف المرصد "أنه بعد انسحاب الشبيحة اقتحم رجال الأمن الحي وأطلقوا النار وقنابل مما أسفر عن مقتل شخصين وجرح نحو 15 شخصًا كما قتل شخص في حي باب الدريب وجرح خمسة على الأقل في حي الخالدية برصاص الأمن".
وتابع: "وقتلت شابتان وجرح 4 من أفراد عائلتيهما في الجوسية إثر إصابة منزلهم بقذيفة آر بي جي خلال اشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد أنهم منشقون عن الجيش".
وأشار المرصد إلى أن "اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة يعتقد أنها منشقة في قرية النزارية الحدودية مع لبنان بالقرب من القصير التابعة لريف حمص أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين بينهما سيدة برصاص طائش".
ولفت المرصد إلى أن "الجيش يستخدم الرشاشات الثقيلة لضرب منازل في القرية يعتقد بوجود منشقين أو نشطاء فيها".
وأسفرت عمليات المداهمة عن اعتقال نحو 200 شخص في القصير والمناطق المحيطة بها، حسبما أفاد المرصد.
وتوفي مواطن فجر اليوم متأثرًا بجراح أصيب بها عصر أمس بإطلاق رصاص من الأمن في مدينة "عربين" قرب دمشق، بحسب المصدر ذاته.
وفي ريف درعا - مَهْد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري - جرت "اشتباكات عنيفة" ليل الثلاثاء الأربعاء بين الجيش ومسلحين "يعتقد أنهم منشقون عنه" في مدينة داعل وفي بلدة الحراك حيث سمع إطلاق رصاص كثيف من رشاشات ثقيلة، أكد المرصد مقتل شخص خلالها في الحراك.
وفي درعا، أفاد أحد السكان فرانس برس أن "المحالَّ في المدينة مغلقة بالكامل باستثناء الصيدليات".
وتشهد سوريا احتجاجات منذ 15 مارس الماضي تطالب بإصلاحات وإسقاط النظام تصدت لها قوات الأسد بعمليات قمع دموية أسقطت 3000 قتيل، بحسب تقرير الأمم المتحدة.
ويستمر النظام السوري في تصعيد عملياته العسكرية التي تشنها قوات جيشه وأمنه في محافظات ومدن سورية عدة، غير مبالٍ بمهلة الخمسة عشر يومًا التي حددتها جامعة الدول العربية لوقف العنف والمباشرة بترتيبات تعيد الاستقرار إلى البلاد.