صحيفة: أبوإسماعيل قد يكشف اليوم عن اسم مرشح يدعمه

مفكرة الاسلام: صرَّح الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل - المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية في مصر - بأنه يدرس الإعلان رسميًّا عن المرشح الذي سيدعمه في الانتخابات الرئاسية اليوم.
ووفق صحيفة "اليوم السابع" قال الشيخ حازم: "من الوارد أن يكون لي كلمة قطعية في اللحظات الحاسمة وقد لا يحدث هذا لكني مستمر في التواصل مع جميع الجهات للحصول على تعهدات تضمن عدم عودة الوضع في مصر إلى الوراء خلال الأربع سنوات القادمة".
وأضاف أبوإسماعيل أنه يتعرض لضغوط جماهيرية لها منطقيتها من مختلف الاتجاهات.
وأردف: "بعض الضغوط تطالبني بإعلان تأييدي لصالح محمد مرسي، وهناك ضغوط أخرى تطالبني بإعلان تأييدي للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وهناك ضغوط أخرى تطالبني بعدم الإفصاح عن اسم المرشح الذي أؤيده، وكل هذه الضغوط لها منطقها وحجتها".
وأشار الشيخ حازم أبوإسماعيل إلى أن اختياره حتى الآن يتركز بين المرشحين الإسلاميين، وهما الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن هناك مستجدات تخص بعض المرشحين الآخرين.
واختتم تصريحاته بقوله: "كل ما أسعى إليه خلال الفترة الحالية هو الحصول على تعهدات مبلورة ومحددة بشأن الحريات ولا تتاثر بالضغوط الدولية والخارجية حتى نحافظ للناس على كرامتهم ونضمن ألا تكون هناك ردة للوراء في مصر خلال الأربع سنوات القادمة".
وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد طالب جموع الشعب المصري بتقبُّل نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة لأنها ستكون إرادة الشعب في اختيار من يمثله مع الوضع في الاعتبار أن العملية الديمقراطية في مصر هي أول الطريق فيجب علينا جميعًا المساهمة في نجاحها.
وقال المجلس في رسالة رقم "10" التي نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إنه يقف على مسافة واحدة وبكل نزاهة وشرف من جميع مرشحي الرئاسة تاركًا للناخب حرية اختيار رئيسه.
وأضافت الرسالة: "القوات المسلحة بالتعاون مع القضاء المصري ووزارة الداخلية ستقوم بتأمين جميع مقار اللجان الانتخابية حتى انتهاء العملية بكل سلام وأمان".
وشددت الرسالة على أهمية مشاركة كل المصريين وعدم تخلفهم عن اختيار رئيسهم القادم الذي يعقد عليه الآمال في نهضة البلاد وتقدمها.
واختتم المجلس رسالته بالإشارة إلى مراقبة العالم بدقة لما يحدث في مصر، مطالبًا الشعب بضرب المثل والقدوة له في الأداء وتحمل المسؤولية "كما كانت مصر عبر تاريخها الإنساني كله".