قيادي إخواني: أحد مرشحي "الفلول" يخطط لإفساد الانتخابات

مفكرة الاسلام: كشف الدكتور عمرو دراج - عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة وأمين عام الحزب في الجيزة - أن مصادر قريبة من الحزب أكدت بما لا يدع مجالاً للشك لهم عزم عدد من الوسائل الإعلامية الشهيرة شن حملة تشويه ضد الدكتور محمد مرسي المرشح الرئاسي لمصر عن الحزب خلال يومي الاقتراع "الأربعاء والخميس".
وأكد الدكتور دراج أن هذه الوسائل الإعلامية ستعمل على اختلاق وقائع غير صحيحة حول عدم الالتزام بفترة الصمت الانتخابي.
وقال: "المصادر أكدت أن أحد المرشحين التابعين لفلول النظام السابق أعد خطة لإفساد الانتخابات الرئاسية، حيث تواترت أنباء عن خطط للوجود الكثيف لهم في بعض اللجان لافتعال أعمال شغب قد تؤدي إلى العنف".
وحمَّل الدكتور دراج القوات المسلحة والشرطة المدنية مسئولية حماية الانتخابات، التزامًا منها بتعهدها بإنهاء المرحلة الانتقالية بسلام.
وطالب دراج أعضاء الحزب بالالتزام الكامل بضبط النفس وعدم الاستجابة لأي استفزازات متعمدة من أي طرف، مع الالتزام التام بكافة التعليمات واللوائح المنظمة للعملية.
وقال في بيان صحافي: "عدد من أعضاء الحزب بالجيزة ضبطوا بعض الأشخاص الذين انتحلوا صفة عضوية الحزب، ووزعوا مواد دعائية لمرشح الحزب لترصدها وسائل الإعلام، وقد قام الحزب بعمل محاضر في الشرطة لتسجيل هذه المخالفات".
وأضاف دراج: "تلك الحملة غير مبررة وتصب في غير مصلحة الوطن، وبعيدة عن المهنية الحقيقية، والحزب سيتخذ جميع الإجراءات القانونية تجاه أي مخالفة من أي جهة سواء إعلامية أو حزبية، والحزب ملتزم بالقانون في حملته الدعائية وطلب من جميع أعضائه الالتزام بقواعد الصمت الانتخابي".
وأوضح عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة أنه سيتخذ الإجراءات القانونية الكاملة ضد مخالفات الآخرين، داعيًا وسائل الإعلام لتحري الدقة والالتزام بميثاق شرف المهنة، والبعد عن ترويج شائعات لا أساس لها من الصحة وتساهم في إحداث البلبلة بين المواطنين، مما يفسد أجواء الممارسة التاريخية التي ينتظرها المواطنون منذ زمن طويل.
وحذَّر عمرو دراج في بيانه من استخدام أي من حملات المرشحين أشخاصًا من الخارجين عن القانون والبلطجية لإفساد العرس الانتخابي.