صحافي مصري يحصل على بطاقة تصويت مسربة ويطالب بالتحقيق

مفكرة الاسلام: أعلن صحافي مصري أنه تمكن من الحصول على بطاقة تصويت مسربة قبل بدء أول انتخابات رئاسية في البلاد بعد ثورة يناير.
وكشف وائل الإبراشي خلال استضافته على فضائية "دريم2" ببرنامج "العاشرة مساء" أن هناك العديد من الأخطاء التي تم ارتكابها من قبل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، وهي عدم تلافي أخطاء الانتخابات الماضية.
وأضاف: "القضاة متذمرون من وضعهم في اللجان البعيدة عن محافظاتهم ما يؤثر على سير العملية الانتخابية"، خاصة أن القاضي إنسان".
وأوضح أن التزوير يمكن أن يحدث غدًا بكل سهولة حتى بعد اتخاذ كل الاحتياطات، وأبدى دهشته من عدم وضع الكاميرات على كل اللجان في جميع المحافظات، مشيرًا إلى أن تكلفة هذه الكاميرات البالغة 90 مليون جنيه بسيطة في مقابل نزاهة وشفافية الانتخابات.
وبدأ التصويت صباح اليوم الأربعاء في أول انتخابات رئاسية مصرية بعد ثورة يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك.
ويتنافس في الانتخابات 13 مرشحًا، ويحق لأكثر من 50 مليون ناخب الاقتراع لاختيار خليفة الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.
وقد بدأ التصويت في الثامنة صباحًا (0600 بتوقيت جرينتش) وستغلق مراكز الاقتراع في الثامنة مساء، على أن يستأنف التصويت يوم الخميس، وتعلن نتيجة الجولة الأولى الثلاثاء القادم.
وقد أكد حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين - أن مشاركة الشعب المصري بإيجابية وفاعلية في الانتخابات الرئاسية هي الضمانة الحقيقية لنزاهة هذه الانتخابات التي يتطلع إليها الشعب بحثًا عن التنمية والاستقرار والعبور إلى مستقبل يضع مصر في مكانتها اللائقة.
وأشار الحزب في بيان له إلى أن نجاح مرحلة التحول الديمقراطي يتطلب انتخاب رئيس قادر على إدارة مصر من خلال مؤسسة رئاسة تقوم على العدالة والحرية والاستقلالية، كما أنها تحتاج إلى تناغم بين سلطات الدولة، وخاصة التنفيذية والتشريعية، بما يحقق مصالح الشعب، ويضمن تحقيق مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وتوجَّه حزب الحرية والعدالة بالتحية للشعب المصري الذي ضرب مثالاً في الإيجابية بمشاركته الفاعلة في الانتخابات البرلمانية لمجلسي الشعب والشورى السابقتين، والتي كانت البداية لقطار التحول الديمقراطي الذي اقترب من محطته النهائية بانتخابات رئاسة الجمهورية.