"العوا" يرد على سليمان: الآن نصنع الديمقراطية ولن نسمح بإفسادها

مفكرة الاسلام: وقف الدكتور محمد سليم العوا - المرشح لانتخابات الرئاسة بمصر - في طابور الناخبين أمام لجنة مدرسة عبد العزيز جاويش بمنطقة رابعة العدوية بمدينة نصر صباح اليوم الأربعاء.
وقبل إدلائه بصوته، قال العوا: إن الانتخابات تسير في جو من النزاهة والاحترام، والدليل على ذلك هو الطوابير الطويلة للناخبين، مؤكدًا أنه ليس لديه أي مخاوف سوى غضب بعض الفئات غير المبرر، خاصة في مناطق الريف والأقاليم، حيث توجد بعض العصبيات لتفضيل مرشحين دون غيرهم.
وعن تصريحات رئيس جهاز المخابرات العامة السابق اللواء عمر سليمان حول حدوث انقلاب في المجتمع، في حال فوز مرشح دون الآخر، قال العوا: "إننا الآن نصنع الديمقراطية ولن نسمح بإفسادها"، مؤكدًا أنه سيتقبل نتيجة الصندوق أيًّا ما كانت, وفقًا لليوم السابع.
وبدأ التصويت صباح اليوم الأربعاء في أول انتخابات رئاسية مصرية بعد ثورة يناير التي أطاحت بنظام حسني مبارك.
ويتنافس في الانتخابات 13 مرشحًا ويحق لأكثر من 50 مليون ناخب الاقتراع لاختيار خليفة الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي.
وقد بدأ التصويت في الثامنة صباحًا (0600 بتوقيت جرينتش) وستغلق مراكز الاقتراع في الثامنة مساء، على أن يستأنف التصويت يوم الخميس، وتعلن نتيجة الجولة الأولى الثلاثاء القادم.
وقد أكد حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين - أن مشاركة الشعب المصري بإيجابية وفاعلية في الانتخابات الرئاسية هي الضمانة الحقيقية لنزاهة هذه الانتخابات التي يتطلع إليها الشعب بحثًا عن التنمية والاستقرار والعبور إلى مستقبل يضع مصر في مكانتها اللائقة.
وأشار الحزب في بيان له إلى أن نجاح مرحلة التحول الديمقراطي يتطلب انتخاب رئيس قادر على إدارة مصر من خلال مؤسسة رئاسة تقوم على العدالة والحرية والاستقلالية، كما أنها تحتاج إلى تناغم بين سلطات الدولة، وخاصة التنفيذية والتشريعية، بما يحقق مصالح الشعب، ويضمن تحقيق مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير.
وتوجَّه حزب الحرية والعدالة بالتحية للشعب المصري الذي ضرب مثالاً في الإيجابية بمشاركته الفاعلة في الانتخابات البرلمانية لمجلسي الشعب والشورى السابقتين، والتي كانت البداية لقطار التحول الديمقراطي الذي اقترب من محطته النهائية بانتخابات رئاسة الجمهورية.