دعوى قضائية لإسقاط جنسية أبناء "مرسي" واستبعاده من الإعادة

مفكرة الاسلام: تنظر اليوم الأحد محكمة القضاء الإداري الدعوى القضائية المقامة من "محمد حامد سالم "المحامي، والتي طالب فيها بإسقاط الجنسية المصرية عن أبناء الدكتور "محمد مرسي" مرشح حزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، لحصولهم على الجنسية الأمريكية دون إذن من السلطات المصرية، واستبعاد مرسي من جولة الإعادة التي يخوضها أمام الفريق أحمد شفيق.
وتطالب الدعوى باستبعاد مرسي من جولة الإعادة التي يخوضها أمام الفريق أحمد شفيق، كما تطالب بسرعة الفصل في القضية قبل جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية، باعتبار أن فوزه بها سيشكل اختراقًا للدولة والمؤسسات المصرية وتهديدًا للأمن القومي المصري، على حد قول رافع الدعوى وفقًا لبوابة الأهرام.
وكان محمد حامد سالم المحامي قد أقام دعوى أمام القضاء الإداري ضد كلٍّ من أحمد والشيماء أبناء الدكتور محمد مرسي، ورئيس الوزراء، ووزيري الداخلية والخارجية، ورئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، لإسقاط الجنسية المصرية عنهم، مشيرًا إلى أن نجلي مرسي يحملان الجنسية الأمريكية منذ الثمانينيات دون إذن من السلطات المصرية المختصة، وهو ما يخالف نص المادة 10 من قانون الجنسية رقم 26 لسنة 1975؛ حيث أراد المشرع المصري ألا يتخذ التجنس بجنسية أجنبية وسيلة للهروب من الالتزامات الوطنية التي تفرضها الدولة لضمان الوفاء الوطني، ومن ثم وجب نقاء الأسرة المحيطة بمرشح الرئاسة وضمان ولائهم التام لمصر، ولأن مرشح الرئاسة هو الأصل بالنسبة لفرعه "أبنائه" فتلقائيًّا لا يجوز أن يحمل أبناؤه جنسية دولة أخرى طالما أن المادة نصت على ألا يحمل الأصول وهم الوالدان والمرشح جنسية دولة أخرى.
وقد استبعدت اللجنة العليا للرئاسة المرشح السابق للرئاسة الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل بسبب ما وصفته بحمل والدته للجنسية الأمريكية.
في غضون ذلك، يبدأ المصريون في الخارج اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة الحاسمة لانتخابات رئاسة الجمهورية بين مرشح الإخوان محمد مرسي والمرشح التابع لفلول النظام أحمد شفيق.
ويجري التصويت في مقارِّ السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية المصرية في 160 دولة.