20 منظمة إنسانية تطالب بتحييد المدنيين في "نهر البارد"

مفكرة الاسلام: أطلقت أكثر من عشرين منظمة إنسانية لبنانية وفلسطينية ودولية نداء طالبت فيه المعنيين بالعمل على تحييد المدنيين الفلسطينيين من الصراع الدائر في مخيم نهر البارد بين عناصر فتح الإسلام والجيش اللبناني.
وبعد هذا النداء الذي أطلقته المنظمات المعنية تحدثت تمام مروّة - رئيسة المنظمة السويدية لرعاية الأطفال- باسم المنظمات المشاركة محذرة من عواقب الاشتباكات الدائرة في مخيم نهر البارد، خصوصاً على الأطفال والمعوّقين والمسنّين.
وأشارت ـ طبقًا للجزيرة نت ـ إلى أن تدهور الأوضاع الإنسانية في المخيم ألحق أضرارًا بآلاف المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين، مضيفة أنه نتيجة للاشتباكات الدائرة سقط ما يزيد عن 70 قتيلاً وأكثر من 150 جريحًا معظمهم من الأطفال والنساء.
وطالبت مروّة الطرفيْن بوقف استخدام أية وسائل لا تميّز بين الأهداف العسكرية والمدنيين، وناشدت المعنيين الاهتمام الجدّي بمساعدة النازحين من مخيم نهر البارد، و تسهيل عودتهم إلى ديارهم سريعًا وبناء ما تهدم من مساكن ومرافق عامة وبنى تحتية، وتعويض المتضررين من سكان المخيم.
وتابعت: إن عمل الجمعيات الأهلية في الأصل هو التعاطي مع النازحين على الأرض ومساعدتهم ونجدتهم لاسيما أن كل القوانين والاتفاقيات الدولية تفرض تحييد المدنيين من الصراع مهما كان الدافع إليه.
بعد ذلك تحدث عدد من نازحي مخيم نهر البارد وشرحوا معاناتهم خلال الأيام الماضية. فقال أبو خالد: إنه هرب من المخيم تحت وابل من رصاص القنص وبصحبته 26 شخصًا.
وذكر أن صحفية كانت تنتظر على تخوم المخيم أمسكت طفلاً عمره ست سنوات كان برفقته، وسألته "أنت مع الجيش أو مع فتح الإسلام؟"، فأجابها بأنه مع فتح الإسلام، لأن الجيش دمر بيته.