لجنة مواجهة الحصار: ما زالت الأزمة قائمة وفتح معبر رفح "خطوة إغاثية"

مفكرة الاسلام: أكد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن قطاع غزة لا زال في قلب أزمة الحصار، نافيًا أن يكون لفتح الحدود حاليًا بين مصر وقطاع غزة علاقة برفع الحصار عن القطاع.
وقال رامي عبده: "نحن لا زلنا في قلب الأزمة وجوهر المشكلة لم يحل، والمرضى لم تحل مشكلتهم ولا زالوا عالقين في قطاع غزة وهذه الخطوة لا تعني إعادة الاعتبار إلى الاقتصاد الفلسطيني المنهار".
وأوضح عبده أن ما حدث جراء فتح معبر رفح ما هو إلا خطوة إغاثية عاجلة فقط ولا ترفع مشكلة الحصار بشكل كامل حيث إن كافة المؤسسات الاقتصادية في قطاع غزة في وضع لا تحسد عليه".
وأشار عبده إلى أن فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة أثبت إمكانية وجود فرصة حقيقية للتعاون بين رجال الأعمال في مصر وقطاع غزة؛ الأمر الذي سيؤدي إلى إنعاش الاقتصاد في قطاع غزة.
وطالب الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الحكومة المصرية بالسعي من أجل فتحٍ دائمٍ لمعبر رفح الحدودي وجعله معبرًا مصريًا فلسطينيًا خالصًا، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوة ستؤدي وبشكل كبير إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وتنظيم حركة المرور بين قطاع غزة والعالم الخارجي.
وكانت مصر قد سمحت لآلاف الفلسطينيين بدخول أراضيها عبر رفح منذ الأربعاء إلا أن الشرطة المصرية بدأت الجمعة بإغلاق الحدود مع رفح حيث أغلقت بوابة صلاح الدين أمام الفلسطينيين القادمين من القطاع، وهي الممر الرئيسي الذي يعبر منه الفلسطينيون إلى الأراضي المصرية.
لكن ناشطين فلسطينيين من حركة حماس، عادوا في وقت لاحق اليوم الجمعة، وقاموا بإحداث ثغرات في السياج الحدودي بين قطاع غزة ومصر وعلى الفور تدفق مئات الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية، دون أن يتدخل عناصر الشرطة المصرية الموجودون على الحدود.